المرتزقة يهربون إلى الخارج تمثالاً يمنياً يعود لآلاف السنين
- تم النشر بواسطة لا ميديا
كشف خبير الآثار اليمني عبدالله محسن عن قيام مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بتهريب تمثال أنثى نادر يعود للحقبة ما بين القرن الخامس قبل الميلاد والقرن الأول قبل الميلاد، داعياً المهتمين بالتراث والجمهور إلى تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد مكانه الحالي أو منع عرضه في المزادات الدولية.
وأوضح محسن أن التمثال منحوت من المرمر ويتميز بـ«الوضع الأمامي الصارم والتناظر الكامل»، وهو أسلوب نحت سبئي وقتباني مميز. وأضاف أن الجسد الطويل شبه المجرد من التفاصيل التشريحية، فيما تعكس ملامح الوجه والعينان اللوزيتان والحلي الطابع الرمزي والطقسي للتمثال، الذي كان يوضع عادة في المعابد والمقابر لتجسيد حضور صاحبه الأبدي.
وأشار إلى أن هيئة الآثار والمتاحف صنفت التمثال ضمن فئة «آثار غير محددة المكان»، ما يعكس صعوبة تتبعه بعد تهريبه، مؤكداً أن عمليات نهب وتهريب الآثار تزايدت بشكل ملحوظ خلال العدوان على اليمن على يد المرتزقة الذين استهدفوا التراث الوطني الثمين وبيعه في مزادات عالمية.
وتأتي هذه المزادات للاتجار بالآثار اليمنية المهربة إلى خارج البلاد عبر شبكات تهريب تقودها دولتا السعودية والإمارات عبر سماسرتهما في حكومة الارتزاق. حيث كشفت وثائق سرية عن تورط وزراء في حكومة الفنادق عبر شبكة يترأسها المرتزق معمر الإرياني في تهريب آثار اليمن إلى السعودية ومن هناك إلى الأسواق الأوروبية.










المصدر لا ميديا