طارق الأسلمي / لا ميديا -
تحدث المدرب البرتغالي ميغيل جواو موريرا عن تجربته التدريبية في المنطقة العربية، مستعرضاً محطاته في لبنان وسلطنة عُمان، ورؤيته لواقع كرة القدم اليمنية وما تواجهه من تحديات في ظل الظروف الراهنة.
وقال، في تصريح لـ"لا الرياضي"، إن تجربته في لبنان مع منتخب تحت 23 عاماً كانت غنية وساحرة للغاية؛ كونها زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط، وفي بلد يتميز بتنوع ثقافي كبير؛ إذ أُتيح له التعرف على أشخاص رائعين ساعدوه في الاندماج والتأقلم؛ إلا أن المشروع لم يستمر كما كان يتمنى؛ بسبب عدة ظروف، أبرزها الوضع السياسي غير المستقر.
وعن تجربته في سلطنة عُمان، أوضح أنه عمل مع نادي صحم في مدينة صغيرة، مشيراً إلى صعوبة التأقلم، رغم امتلاك اللاعبين مهارات فردية جيدة، إلا أن ضعف الالتزام وغياب الاحترافية والتنظيم شكل تحدياً، لكون كرة القدم ليست المهنة الأساسية لمعظم اللاعبين.
وفيما يخص الكرة اليمنية، أشار موريرا إلى أنه واجه المنتخب اليمني ودياً عندما كان مدرباً للمنتخب الأولمبي اللبناني، وأُعجب بالمستوى التنافسي للفريق. لكنه أكد أن الأزمات التي يعيشها البلد تنعكس بشكل مباشر على واقع كرة القدم؛ إذ تجعل من الصعب توفير بيئة مستقرة تسمح بتطور اللعبة وبناء مشاريع رياضية مستدامة.
وأكد أن أي خطة طويلة المدى لا يمكن تنفيذها بشكل فعلي إلا في ظل ظروف طبيعية ومواتية، مضيفاً أن السياق الجيوسياسي الراهن لا يساعد المنتخب اليمني على المنافسة المنتظمة والفاعلة مع نخبة المنتخبات الآسيوية.
وختم موريرا تصريحه بتأكيد أن اليمن يزخر بالعديد من المواهب الكروية، معرباً عن أمله في أن تشهد كرة القدم اليمنية مستقبلاً أفضل، وأن يعم السلام هذا البلد وجميع البلدان العربية.