اللاعب السوداني هيثم ميسرة لـ«لا الرياضي»:أعـتز وأفتخـر بتجـربتـي مـع هـلال الحـديــدة
- تم النشر بواسطة أحمد الشلالي / لا ميديا
حاوره:أحمد الشلالي / لا ميديا -
هيثم ميسرة لاعب سوداني خاض تجربتي احتراف في الدوري اليمني، الأولى كنت برفقة نادي الهلال بالحديدة واستمرت أربعة مواسم وتعتبر هي الأبرز في مشواره الاحترافي. والأخرى مع يرموك الروضة الصنعاني لموسم واحد.
على صعيد الأندية السودانية، كانت البداية من نادي النسر في الدرجة الثانية، لتأتي النقلة النوعية من خلال نادي الخرطوم الوطني (ناديه الأم)، حيث لعب معه عدة مواسم، ثم انتقل إلى نادي الأمل عطبرة.
مع المنتخبات الوطنية، لعب هيثم ميسرة لفترة مع منتخب الشباب والمنتخب الأول السوداني.
"لا الرياضي" استضاف الكابتن هيثم ميسرة واستعرض معه مشواره الاحترافي بالدوري اليمني، إضافة إلى مواضيع تخص الكرة السودانية.
كيف جاء انتقالك إلى الدوري اليمني؟
- عن طريق أخي وصديق عمري لاعب هلال الحديدة المرحوم وليد محمد عثمان.
صف لنا تجربتك الاحترافية مع الهلال الساحلي؟
- أعتز وأفتخر باللعب مع نادي الهلال الحديدة على مدى 4 مواسم متواصلة تعاقب عليّ فيها خبرات من المدربين الأفذاذ، أمثال المرحوم عمر باشامي والخبير مقبل الصلوي الذي تولي مهمة تدريب الفريق في بطولة أبها الدولية. وبكل المقاييس تعتبر تجربة ناجحة.
لعبت لليرموك أيضاً. ما هي الإنجازات التي حققتها مع الأندية اليمنية؟
- بعد 4 مواسم مع الهلال كانت العودة إلى أرض الوطن للنادي الأم نادي الخرطوم الوطني لمدة موسم، ثم العودة مرة أخرى إلى صنعاء الجميلة والاحتراف بنادي اليرموك.
حققت مع الهلال مراكز متقدمة، كوصيف للدوري اليمني مرتين، ومع اليرموك ترتيب متوسط في الدوري.
من خلال معايشتك للكرة اليمنية، ما الذي تحتاجه للنهوض وتقديم نتائج إيجابية عربياً وآسيوياً؟
- حقيقة، الكرة اليمنية في ذلك الوقت كانت تفتقر الدعم والاهتمام. هي الآن تحتاج إلى بنية تحتية رياضية كاملة، من ملاعب واهتمام من الدولة ومدارس كرة قدم سنية وأكاديميات وأطقم من الخبراء في المجال الكروي للتطوير، وستحقق نتائج إيجابية، خصوصاً أن الموهبة موجودة في اللاعب اليمني.
من أبرز اللاعبين اليمنيين الذين لفتوا نظرك في تلك الفترة؟
- كثيرون؛ ولكن سأذكر أمثلة:
في حراسة المرمى: المرحوم فوزي بامهيد، ومعاذ عبد الخالق.
المدافعون: الصخرة سالم سعيد وخالد عفارة ومحمد صالح يوسف.
الوسط: علي العمقي وصالح الشهري ورضوان عبد الجبار وفضل العرومي وإبراهيم الكهالي.
الهجوم: نشوان الهجام والشبح جياب باشافعي ومحمد الطاحوس وياسر باصهي وعادل السالمي.
هؤلاء هم أبرز اللاعبين الذي أعجبت بهم.
رغم أن الأندية اليمنية استقطبت العديد من المحترفين السودانيين؛ لكن يظل طلال محمد أحمد هو الأبرز...؟
- الكابتن طلال يُعتبر شيخ المحترفين السودانيين في اليمن. هو لاعب صاحب إمكانيات عالية، وهداف بالفطرة، ولعب سنين طويلة في الدوري اليمني، ما جعل مسيرته هي الأبرز بين المحترفين عامةً.
ما وجه الشبه بين الكرة السودانية واليمنية؟
- هنالك شبه كبير بينهما، وبالذات في خامة اللاعب المهاري وطبيعة المنافسة والانسجام السريع مع المنظومة. أما الاختلاف ليس كبيراً، سوى أن الكرة السودانية عنيفة بعض الشيء.
ماذا عن أبرز محطاتك الكروية كلاعب؟
- كانت بدايتي في الحواري، بعدها انتقلت إلى نادي النسر بالدرجة الثانية في السودان، ثم لعبت مع نادي الخرطوم الوطني، ونادي الهلال اليمني، ونادي الأمل عطبرة، واليرموك الصنعاني.
ولعبت مع منتخب الشباب والمنتخب الأول بالسودان. وأخيراً كان الاعتزال.
المنتخبات السودانية تطورت في الفترة الأخيرة رغم توقف الدوري المحلي...؟
- في الفترة الأخيرة قبل الحرب اتجهت الدولة للاهتمام بالمنتخبات بعض الشيء؛ ملاعب ومحترفين أجانب ومدربين على مستوى عالٍ، إضافة إلى ارتفاع وعي اللاعب السوداني والانضباط وخلافه.
ظهر المنتخب السوداني بصورة مميزة في تصفيات كأس العالم 2026؛ لكن مستواه تراجع بعد ذلك. ما هي الأسباب برأيك؟
- أعتقد أن عدم وجود دوري تنافسي في البلاد، وظروف الحرب، ومشاركة أندية الهلال والمريخ في البطولة الأفريقية للأندية، كل ذلك أدى لاستهلاك اللاعبين وإرهاقهم بشدة، وهذا ما تسبب بتدني المستوى بصورة عامة.
المنتخب السوداني خرج من الدور الأول في بطولة كأس العرب 2025، ومن الدور الثاني في بطولة أفريقيا 2026. من يتحمل مسؤولية ذلك؟
- الدولة، متمثلة في اتحاد كرة القدم، لعدم الاستعداد الجيد وتجهيز منتخب رديف وبدائل تصنع الفارق في الاستمرار في البطولات.
تواجد الغاني جيمس كواسي أبياه على رأس الجهاز الفني لصقور الجديان، ماذا أضاف؟
- الغاني أبياه مدرب كبير، وأضاف الكثير للمنتخب، كالتوليفة المنسجمة، الانضباط الوظيفي، الكرة الجماعية، اللعب بطرق مختلفة، العمل البدني بشكل ممتاز... فكانت الإضافة نتائج إيجابية.
لماذا لا يتم الاستفادة من لاعب ريال أوفيدو، الإسباني ذو الأصول السودانية هيثم حسنن، ليشارك مع المنتخب؟
- القرار في ضم المحترفين الأجانب يرجع لخيارات المدير الفني للمنتخب وظروف اللاعب نفسه للاستعداد للمشاركة أو لا.
ما سر التنافس بين الهلال والمريخ على مستوى الدوري السوداني؟ ولماذا لم نشاهد أندية أخرى منافسة لهما؟
-في الكثير من دول العالم يوجد أقطاب تتزعم السيطرة على الدوري، ويرجع ذلك لتاريخ النادي والقاعدة الجماهيرية والإمكانيات المادية وخلافه.
الأندية السودانية تقدم مردوداً طيباً في المسابقات الأفريقية؛ لكنها بعيدة عن تحقيق الألقاب. ما الذي ينقصها؟
- الأندية السودانية لها تاريخ في القارة الأفريقية، وأعتقد ينقصها العمل المتواصل والاهتمام وسياسة النفس الطويل وثقافة إدارة الأدوار الحاسمة والاستعانة بمحترفين قادرين على صناعة الفارق في الأدوار النهائية.
الدوري الراوندي، ماذا أضاف لأندية الهلال والمريخ، خاصة في ظل غياب الدوري المحلي؟
- للأسف لم يضف الكثير؛ لأنه دوري مصنف الأضعف في الدوريات الأفريقية.
ما هي المنتخبات العربية المرشحة لبلوغ أدوار متقدمة في مونديال 2026؟
- أعتقد أن منتخب المغرب هو المرشح الأكثر من بين جميع المنتخبات العربية، إضافة إلى المنتخب الأردني الذي أتوقع له تقديم مستوى ونتائج جيدة في البطولة.
نهاية الحوار، هل تريد إضافة شيء؟
- كل الشكر والتقدير لصحيفة "لا" على إتاحة الفرصة واستعادة ذكريات جميلة مع إخوة أعتز بهم جداً وما زلت أتواصل معهم في اليمن الحبيب إلى قلبي، وأتمنى لكم التوفيق، ونلتقي في قادم المواعيد بإذن لله تعالى، وتحياتي.










المصدر أحمد الشلالي / لا ميديا