إيران تحتجز سفينة يشتبه في تعاونها مع الولايات المتحدة.. عراقجي يصل مسقط ويؤكد: زيارة إسلام آباد كانت «مثمرة»
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
أعلنت الخارجية الإيرانية، مساء أمس، وصول الوزير عباس عراقجي على رأس وفد دبلوماسي إلى العاصمة العُمانية مسقط، للقاء كبار المسؤولين العمانيين بهدف إجراء مباحثات بشأن العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
وقال عراقجي من مسقط: «لم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة حقاً بشأن الدبلوماسية، وننتظر لتبيان مدى جدّيتها في هذا الشأن».
كما وصف وزير الخارجية الإيراني زيارته إلى باكستان، التي سبقت زيارة عمان، بأنها كانت «مثمرة للغاية».
وكان عراقجي أجرى، السبت، مباحثات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بشأن آخر التطوّرات المتعلّقة بوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
والتقى عراقجي أيضاً رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وحضر اللقاء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار وقائد الجيش عاصم منير ومستشار الأمن القومي عاصم ملك.
ترامب يلغي إرسال ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
من جانبه أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشال»، إلغاء زيارة وفد من ممثّليه إلى إسلام آباد في باكستان، حيث كان مقرّراً عقد لقاء مع مسؤولين إيرانيين وفق زعمه.
وبرّر ترامب قراره بأنّ الرحلة تستغرق وقتاً طويلاً «من دون جدوى»، زاعماً وجود «خلافات وارتباك كبيرين» داخل القيادة الإيرانية، على حدّ تعبيره.
وذلك على الرغم من التأكيد الإيراني من خلال القيادات العسكرية والسياسية، الذين صرّحوا وشدّدوا على الوقوف جميعاً خلف قائد الثورة والجمهورية الإسلامية.
وأضاف ترامب أنّ الولايات المتحدة «تمتلك جميع أوراق القوة»، داعياً طهران إلى التواصل مع واشنطن إذا رغبت في إجراء محادثات.
اعترافات أمريكية: دمار بمليارات الدولارات وقواعد «خارج الخدمة»
بالتوازي مع الحراك السياسي، فجّرت شبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفة عن أن الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية والمعدات الأمريكية في الخليج جراء الضربات الإيرانية «أسوأ بكثير مما تم الاعتراف به رسمياً». ونقلت الشبكة عن مسؤولين أن تكلفة الإصلاحات ستتجاوز مليارات الدولارات، بعد أن طالت الهجمات مستودعات استراتيجية، مقار قيادة، وحظائر طائرات، بالإضافة إلى تدمير أنظمة رادار واتصالات متطورة.
وأشار التقرير إلى واقعة صادمة تمثلت في نجاح مقاتلة إيرانية في قصف قاعدة «كامب بوهرينغ» الأمريكية في الكويت في الأيام الأولى للحرب، رغم وجود منظومات دفاع جوي متطورة، مما يعزز الرواية الإيرانية حول «عجز واستنزاف» العدو وفشل ترسانته الدفاعية في حماية قواعده التي وصفها الحرس الثوري بأنها «لم تعد قابلة للترميم».
مقر «خاتم الأنبياء» يحذر
ووجه مقر «خاتم الأنبياء» المركزي تحذيراً مباشراً وشديد اللهجة للولايات المتحدة، مطالباً إياها بالتوقف عن «القرصنة والسطو البحري» فوراً.
وجاء في بيان المقر أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك اليوم «قوة واستعداداً أكبر من ذي قبل»، وأن الخيار الوحيد المتبقي للأمريكيين هو «الخروج السريع وغير المشروط من المنطقة».
وأكد البيان أن السيطرة على مضيق هرمز والحفاظ على مفاعيله الردعية هي «استراتيجية قطعية» لإيران، مشدداً على أن طهران ملتزمة بتسهيل حركة الملاحة لكافة الدول باستثناء «السفن التابعة للعدو الأمريكي الصهيوني والمرتبطين بهم». وفي خطوة عملية، أعلن الحرس الثوري احتجاز السفينة «EPAMINODES» لتعاونها مع الجيش الأمريكي وارتكابها مخالفات ملاحية، في تأكيد على أن مياه الخليج ليست «ملاذاً آمناً» للمتعاونين مع واشنطن.
القبضة الأمنية: تدمير خلايا «الموساد» والانفصاليين
داخلياً، وجهت منظمة استخبارات الحرس الثوري ضربة أمنية قاصمة لمخططات «تخريبية» مدعومة من واشنطن والعدو الصهيوني. ففي محافظتي كردستان وكرمانشاه، تم تفكيك خلايا انفصالية وجاسوسية، واعتقال أكثر من 200 عنصر، بينهم 4 جواسيس مرتبطين مباشرة بـ»الموساد».
وشملت العمليات ضبط كميات هائلة من الأسلحة (آر بي جي، كلاشينكوف، قذائف هاون) وأجهزة تفجير ومعدات اتصال فضائية، كانت تهدف لاستهداف منشآت حكومية وعسكرية تزامناً مع الضغوط الخارجية. هذه النجاحات الأمنية تؤكد «تلاحم الجبهة الداخلية» وقدرة الأجهزة الإيرانية على شل حركة العدو في الداخل قبل أن يبدأ أي مغامرة عسكرية.





.jpg)




المصدر لا ميديا