شهدت مديرية جحانة بمحافظة صنعاء اليوم لقاءً قبليًا حاشدًا لقبائل خولان الطيال السبع، استجابةً لدعوة القيادة، وتأييدًا للموجُهات العامة والبيانات الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية، وتأكيد الجهوزية لمواجهة أي خيارات تصعيدية من قبل أطراف تحالف العدوان.
وجسد اللقاء الذي شهد حضورًا لافتًا لمشايخ وأعيان ووجهاء وأبناء قبائل خولان، خطوة تعكس مدى التلاحم القبلي والشعبي، والتأكيدعلى الموقف اليمني الثابت.
وجدد أبناء خولان الذين توافدوا بأسلحتهم عاكسين صورة من صور النفير العام والجاهزية القتالية العالية، العهد والولاء للقيادة، مؤكدين أن دعوتها تمثل أمرًا لا ينفصل عن الواجب الديني والوطني في الدفاع عن سيادة اليمن وكرامة شعبه، معلنين حالة الاستنفار القصوى في أوساط مقاتليهم، ورفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد لمواجهة أي طارئ.
وأشاروا إلى أن استمرار الحصار الاقتصادي واحتلال أجزاء من الأراضي والجزر اليمنية أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عنه، وأن الخيار العسكري هو السبيل الكفيل بانتزاع الحقوق.
وخلال اللقاء الذي حضره عضو مجلس النواب عبد الله الغادر ومديرو مديريات جحانة وخولان والطيال وبني ضبيان والحصن، أشار عضو مجلس الشورى محمد الشريف إلى المواقف المشرفة لأبناء قبائل خولان وتضحياتهم المستمرة في مختلف الجبهات، مؤكدًا أن هذا الاحتشاد يبعث رسالة قوية للداخل والخارج تبرهن على صلابة الموقف القبلي اليمني.
وأكد أهمية استمرار التحشيد، والالتحاق بالدورات العسكرية، ورفع مستوى اليقظة والجهوزية لمواجهة كافة التحديات.
وجدد بيان صادر عن اللقاء، ثبات أبناء قبائل خولان، الراسخ على مواقفهم المبدئية في مواجهة مخططات أعداء الله وأعداء البشرية، ولن تثنيهم أي ضغوط أو مؤامرات اقتصادية أو عسكرية عن مواصلة معركة التحرر والاستقلال.
وأعلن التأييد المطلق لقرارات القيادة والبيانات الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية، ومباركة كافة العمليات العسكرية.. مطالبا بفرض معادلات ردع جديدة، تجبر العدو على الانصياع للمطالب الإنسانية والمحقة للشعب اليمني، وبالرد الحازم والمباشر على أي "حماقة" قد يقدم عليها النظام السعودي، سواء عبر التصعيد العسكري أو من خلال تشديد القيود الاقتصادية وإغلاق المطارات والموانئ.
وأكد البيان، جهوزية خولان بكافة قبائلها السبع للتحرك الميداني والمشاركة الفاعلة في عمليات طرد القوات المحتلة، واستعادة السيطرة على الثروات السيادية وحماية المكتسبات الوطنية.
وعبر عن الشكر للجمهورية الإسلامية في إيران على موقفها الهادف كسر الحصار الظالم على الشعب اليمني المؤمن، مؤكدًا دعم قبائل خولان للقوات المسلحة بكافة تشكيلاتها، والثبات على الموقف من أعداء الإسلام والتصدي لطغيانهم وكبح مؤامراتهم والتسليم والتفويض المطلق للقيادة الثورية.
كما أكد الجهوزية والاستعداد لأي قرارات وخيارات يتخذها قائد الثورة لإنهاء العدوان والحصار، والثبات على الموقف من أعداء الإسلام والإنسانية، وإسناد محور الجهاد والمقاومة، والتأكيد على مبدأ وحدة الساحات.
ودعا البيان إلى مواصلة النفير العام والتعبئة الشاملة والالتحاق بدورات التدريب العسكري، مجددًا التأكيد على الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات، والتفويض لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات اللازمة.
وحث أبناء الشعب اليمني في كافة المحافظات على توحيد الصف والعمل الجاد على مواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن، واستعادة ثرواته، وتحقيق الحرية والاستقلال.