شهدت مديرية يريم بمحافظة إب، اليوم، نكفًا قبليًا مسلحًا إعلانًا للجهوزية والنفير العام، والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات، وإنهاء العدوان والحصار.
وتوافدت الحشود القبلية إلى ساحة سد لحج بعزلة عراس من مختلف عزل وقرى المديرية، حاملة أسلحتها، ومرددة الهتافات المعبرة عن الاصطفاف والتلاحم والجاهزية لأي خيارات.. معلنة تأييدهم لبيان القوات المسلحة.
وخلال النكف الذي شارك فيه عضو مجلس الشورى عبدالله الفرح، ووكيل المحافظة عبدالرحمن الزكري، وقائد لواء الصماد احتياطي العميد عدنان النقيب، وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية ومشايخ ووجهاء المديرية، أشاد مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب بالحضور القبلي الكبير الذي يعكس مستوى الوعي والاصطفاف، ويجسد المواقف المشرفة التي عُرفت بها قبائل يريم في مختلف المراحل.
وأكد أن حضور أبناء يريم اليوم يجسد جاهزيتهم الكاملة للدفاع عن الوطن، ومواجهة أي تحديات، والاستعداد لتنفيذ الخيارات التي تكفل حماية السيادة الوطنية واستعادة الحقوق الوطنية وإنهاء الحصار.
ودعا غلاب إلى مواصلة التعبئة العامة، والالتحاق بدورات "طوفان الأقصى"، بما يسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي تجاه استحقاقات المرحلة الراهنة التي تستوجب وحدة الصف وتضافر الجهود وتعزيز عوامل الصمود والثبات.
من جانبه، نوه عامر الحاج في كلمة الحشود المشاركة في النكف، بالحضور القبلي الواسع لأبناء المديرية لإعلان الجهوزية، والوقوف إلى جانب القيادة الثورية والسياسية في مختلف الخيارات والقرارات الرامية إلى الدفاع عن الوطن وسيادته وحقوق الشعب اليمني.
وجدد المشاركون في النكف العهد بالمضي على نهج الثبات، والاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته، والتمسك بالثوابت والخيارات التي تصون سيادة اليمن وتحفظ مصالحه العليا.
وصدر عن النكف القبلي بيان أعلن المشاركون من خلاله النفير العام، والاستمرار في تنفيذ برامج وأنشطة التعبئة العامة، ورفع مستوى الجهوزية، والالتحاق ببرامج التدريب والتأهيل، بما يعزز قدرات المجتمع ويرفع من مستوى الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.
وأكد تمسك أبناء مديرية يريم بوحدة الصف الوطني والتلاحم الشعبي، واستعدادهم لمواصلة معركة التحرير حتى تحرير المحافظات اليمنية المحتلة.. مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الثبات والوعي وتعزيز عوامل الصمود في مواجهة العدوان والحصار.
كما جدد البيان تأييد أبناء المديرية للخيارات التي تتخذها القيادة للحفاظ على السيادة الوطنية والدفاع عن الحقوق والمصالح العليا للشعب اليمني.
وأكد استمرار الجهوزية الشعبية والرسمية لمواجهة أي تصعيد محتمل، والعمل على توحيد الصفوف وتكثيف جهود التعبئة والاستعداد، بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية، وصون السيادة، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الحرية والاستقلال.