كشف تقرير رقابي حديث عن فضائح فساد واسعة في ملف الابتعاث الخارجي التابع لحكومة الفنادق بعدن المحتلة، متحدثا عن سيطرة المحسوبية والوساطة على عملية توزيع المنح الدراسية، وتحولها إلى فرص تستفيد منها عائلات وشخصيات نافذة على حساب الطلاب المستحقين.
كشف تقرير رقابي حديث عن فضائح فساد واسعة في ملف الابتعاث الخارجي التابع لحكومة الفنادق في عدن المحتلة، متحدثًا عن هيمنة المحسوبية وضعف معايير الاختيار في توزيع المنح الدراسية.
وبحسب التقرير الصادر عن لجنة مراجعة أوضاع المبتعثين في الخارج، فإن المنح شهدت حصول أقارب لمسؤولين وشخصيات نافذة على أعداد كبيرة من المقاعد، مشيرًا إلى رصد أكثر من 508 حالات صلة قرابة بين مبتعثين من الأشقاء، إلى جانب نحو 284 عائلة حصلت على أعداد كبيرة من المنح.
وأوضح التقرير أن بعض العائلات حصلت على عدد من المقاعد يفوق ما حصلت عليه بعض الجامعات الحكومية، لافتًا إلى أن إحدى الجامعات لم تحصل إلا على مقعد ابتعاث واحد، في حين حصلت بعض الأسر على أكثر من 16 مقعدًا.
وأشار التقرير إلى أن ظاهرة تكرار ابتعاث أفراد من العائلة الواحدة ظهرت بشكل واضح في عدد من الدول، من بينها مصر وتركيا والسودان وروسيا، موضحًا أن كثيرًا من الحالات تعود لأبناء مسؤولين وسفراء وشخصيات اجتماعية، وفق ما ورد في التقرير.
كما رصدت اللجنة، بحسب التقرير، قيام بعض المبتعثين بتعديل الأسماء أو حذف ألقاب العائلات بهدف صعوبة اكتشاف صلات القرابة في كشوفات الابتعاث، إضافة إلى وجود حالات استبدال مبتعثين منقطعِين بأقارب لهم، بما وصفه التقرير بأنه تعامل مع المنح وكأنها ملكية خاصة وليست فرصًا مخصصة وفق معايير أكاديمية.