«مواقع النجوم».. غلام رضا محرابي
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
بدأ غلام رضا محرابي المولود عام 1961، مسيرته خلال الحرب العراقية الإيرانية بداية ثمانينيات القرن الماضي التي استمرت ثماني سنوات ليصبح قائدا عسكريا مرموقا في القوات المسلحة الإيرانية.
شغل العميد محرابي عام 2016، أحد أكثر المناصب حساسية في منظومة الأمن القومي الإيراني، بصفته نائب رئيس جهاز الاستخبارات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية. أدار شبكة معقدة من التنسيق الميداني والاستخباراتي، بين مختلف فروع القوات المسلحة والحرس الثوري، بما في ذلك «فيلق القدس».
كان أحد القادة الموثوقين لدى القيادة الإيرانية العليا، خاصة بعد اغتيال القائد قاسم سليماني، حيث تولّى مهام إضافية مرتبطة بإعادة هيكلة منظومة التأثير الإيراني الإقليمي، ويُنظر إليه داخل الأوساط الأمنية الإيرانية باعتباره «مهندس الأمن العابر للحدود». كما ارتبط اسمه بعدة ملفات أمنية داخلية وخارجية، لا سيما في ما يتعلق بمكافحة «الاختراق الإسرائيلي».
كان له دور فاعل في التصدي للجماعات التكفيرية في سورية، وتولى مسؤولية تنظيم عمليات جمع المعلومات، وعمليات الاستهداف الموجه وتنسيق الحملات الميدانية على مواقع تلك الجماعات.
صرح عام 2013، حول المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة قائلا: «إذا تراجعنا فسوف يتقدمون أكثر، لذلك نقاوم. إيران دولة عظيمة ذات ممتلكات وفيرة؛ لديها جيش قوي وشعب ذكي وقيادة حاسمة وموارد طبيعية وطاقة كثيرة. لذلك، إذا كنا حاضرين وواعين فلن يحدث شيء».
رفض فكرة أن المفاوضات ستؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران، واصفا إياها بأنها «كذبة»، وصرح «إن هدف العقوبات هو تحريض الشعب ضد السلطات، ولكن يجب على المرء أن يقبل أننا تمكنا من إدارة هذه المشاكل بقوة وتجاوزناها».
استشهد في 13 حزيران/ يونيو 2025 خلال العدوان الصهيوني الواسع على إيران -حرب الـ12 يوما- وقد أدت الضربات التي استهدفت البنية التحتية العسكرية والمدنية، في طهران وما حولها، إلى استشهاد العديد من كبار المسؤولين الإيرانيين، والعلماء في مجال الطاقة النووية والمدنيين. وتعهدت طهران بـ«رد قوي» والانتقام بعد الهجوم الغادر.










المصدر لا ميديا