مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 16 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:04:50 AM
- 0 من التعليقات
مـــــــروان نــاصـــح / لا ميديا - صانع الآلات الموسيقية.. ساحرُ الإيقاع وحارسُ نبض الحياة في الأزقّة التي ينام فيها الغبار على العتبات، وتتعانق فيها الأصوات القديمة مع خطوات العابرين، كان صانع الآلات الموسيقية يجلس على بابه الخشبي، كحارسٍ على بوّابة الزمن. لم يكن مجرّد حرفيّ يدقّ الخشب أو يشدّ الجلد، بل كان صائغ نبض، ينحت الصوت كما يُنحت تمثالاً من الريح، ويصوغ الموسيقى من شظايا اليوم ومباهجه....
- الـمــزيـد
- من مقالات إيهاب زكي الثلاثاء , 16 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:04:49 AM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - لقد أعاد ترامب المعادلة الحقيقية إلى نصابها، وهي أن إيران معادل أمريكا في الصراع لا «إسرائيل»، وأن الكيان مجرد أداة وضيعة، لا إمكانيات ذاتية تؤهله للنباح إذا ابتعد طوقه قليلًا عن يد سيده، وهذا لن يعطيه أفضلية التسيّد على المنطقة. السياسة والتاريخ، لا يجيدان المزاح، كما لا يجيدان التسامح، فكل خطأ، سهوًا أو عمدًا، سيتم دفع ثمنه أثمانًا...
- من مقالات محمد الفرح الثلاثاء , 16 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:04:47 AM
- 0 من التعليقات
محمد الفرح / لا ميديا - يسعى الكيان الصهيوني إلى إفشال أي اتفاق أو تسوية، لأنه يريد إبقاء المنطقة في حالة «اللا سلم واللا حرب»، وتثبيت معادلة الاستباحة الدائمة، بحيث تبقى يده مطلقة في الاغتيال والقصف والتدمير والاعتداء دون قيود أو التزامات أو مساءلة، وبما يخدم مشروعه لتغيير وجه المنطقة، وتحقيق أهدافه بأقل كلفة ودون الانجرار إلى حرب شاملة غير مضمونة النتائج....
- من مقالات عبدالرحمن العابد الثلاثاء , 16 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:04:45 AM
- 0 من التعليقات
عبدالرحمن العابد / لا ميديا - رغم أن اليمين «الإسرائيلي» اعتاد أن يتهم الحزب الديمقراطي الأمريكي بالضعف في التعامل مع إيران، ويروجون أن ترامب عندما يعود سيكون الوحيد القادر «على إسقاط النظام»؛ لكن عندما رضخ ترامب واضطر لمفاوضة إيران دون تحقيق أي هدف مما سبق إعلانه، شعر «الإسرائيليون» بأن السيناريو الأسوأ الذي كانوا يخشونه قد وقع على يد من اعتقدوه «بطلهم»....
- من مقالات علي كوثراني الثلاثاء , 16 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:04:43 AM
- 0 من التعليقات
علي كوثراني / لا ميديا - مَن قاوموا وضحّوا بالأمس هُم أحنُّ الناس وأحرصهم على مَن يقاومون ويضحّون اليوم؛ إذ يرون فيهم امتدادهم وبعض حلمهم، وإن اختلفت العناوين. وهذا هو حال الأكثرية الصادقة، وإن اختلفت مع المقاومة اليوم وعنها. وفي كثير من الأحيان، تتعدى المسألة الحنان والحرص والموقف إلى المقاومة والتضحية من جديد. ولعل أبرز مصداق على هذا الكلام أن تجد الكثير...











