مـقـالات
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 13 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:37:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا نزال نفتش في ركام التجارب الحركية، والفلسفات الإنسانية عن الإنسان؛ كموجود؛ له حرمة وكرامة وحقوق، فهل شهدت أي مرحلة من مراحل التاريخ البشري وجود سلطة أو دولة استطاعت أن تُكسب نفسها هذه القداسة: بحيث تعاملت مع إنسانها كما هو؛ ولم تنزع عنه إنسانيته؛ وتتعاط معه باعتباره عدماً، ولكي تمنحه تأشيرة العبور من العتبة التي تفصل بين جحيمه وجنتها:...
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 13 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:37:09 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - مصلّح بوابير الكاز.. رجلٌ يعيد للوقود دوره رجلٌ يملك "الهواء" في يده، في زمنٍ كانت فيه النار تُدار بيدٍ لا بلمسة زرّ. كان هناك رجل يملك الهواء كما يملك الخباز العجين: يُعدّل، يضبط، ويُعيد الحياة إلى شيءٍ يبدو بلا روح. هو مصلّح بوابير الكاز، ذلك الذي يعرف أن كل طنجرةٍ تتوقف، لا لأن النار انتهت، بل لأن "البوابة" أغلقت نفسها....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 12 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:10:19 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - مع مرور الأيام، يتضح أن الحالة المأساوية للنظام السعودي تجعله يشبه ذلك الطالب الغبي الفاشل. الطالب الغبي فعلاً، لا يستطيع أن يفرق بين كوعه وبوعه، لكن المصيبة أن والده الثري يصر على جعله طبيباً عبقرياً! طيب ايش يا شيخ؟! ابنك مش قادر ينجح في مادة واحدة! ابني سينجح في دراسته، وسيكون طبيباً رغماً عنكم. كبداية، قام الأب الحنون بشراء المراقبين في الاختبارات النهائية، لكي يغمضوا أعينهم ويسمحوا لابنه المسكين أن يغش....
- من مقالات أنس القاضي الأثنين , 12 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:10:18 AM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - بُنيت الهيمنة السعودية على اليمن تاريخياً على صناعة نخبة من الوكلاء الذين يعملون على إخضاع البلد، لفيف من مشايخ نافذين، ضباط كبار، سياسيين، زعامات حزبية، وبيوتات تجارية، يحصلون على المال والرعاية والحماية السعودية عبر اللجنة الخاصة وغيرها من القنوات؛ أي أنها سيدتهم على اليمن، نافية بذلك كل معاني الجمهورية والديمقراطية...
- من مقالات إيهاب زكي الأثنين , 12 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:10:16 AM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - يستمر الراضخون تحت وطأة الدعاية "الإسرائيلية"، بإطلالاتٍ متلاحقة ومكثفة، لإثبات كل ما تُنتجه وتحوكه تلك الدعاية، باعتبارها بديهيات ومسلّمات، ويعتمدون في ذلك على الذاكرة القصيرة لبعض متابعيهم، أو التوافق الحزبي وتطابق الأهواء، أو هشاشة النفوس الواقعة تحت شدة الألم والقهر. ويستخدمون في ذلك كل ما يصدر عن مسؤولين "إسرائيليين"، حاليين أو سابقين، أو إعلاميين وناشطين وصُحف...











