مـقـالات - سامي عطا
- من مقالات سامي عطا الثلاثاء , 23 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:34:04 AM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - تتجلَّى مفارقةٌ عجيبةٌ في سلوك كثيرٍ من المثقفين اليمنيين الذين يتباكون اليوم على سيادة الدولة في ضوء أحداث حضرموت، بينما هم أنفسهم من هَلّلوا سابقاً لإدخال بلدهم تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. إنه تناقضٌ صارخٌ يُجسِّد انفصاماً فكرياً وسياسياً، حيث تُهدر السيادةُ حيناً وتُستَحضر شعاراتُها حيناً آخر، وفقاً لمتطلبات اللحظة السياسية ومصالح الأطراف....
- الـمــزيـد
- من مقالات سامي عطا الأحد , 21 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:15:25 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - تستند المقارنة بين مسارَيْ بوركينا فاسو وجنوب اليمن إلى ثنائية مُتباينة تماماً: التَّمَاسُك مع جوهر النضال التحرري من جهة، والانحراف عنه وتفكيكه من جهة أخرى. ففي بوركينا فاسو، يستلهم الرئيس إبراهيم تراوري إرث المناضل الثوري توماس سانكارا، الذي حكم البلاد في ثمانينيات القرن الماضي. لقد أطلق سانكارا دعوةً جريئة لشعبه كي يعتز بهويته الثقافية الأصيلة، ويرفض التبعية ...
- من مقالات سامي عطا الأربعاء , 17 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:12:58 AM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - ثمّة سلوكٌ مَرَضي تُظهره بعض النُّخَب عندما تفشل في فرض تصوّراتها على الواقع، وعندما تَخْفُت أصواتُها في الزِّحام الجماهيري الذي يتبنى رؤى أخرى. في هذه اللحظة الحرجة، تلجأ إلى آليّة الدفاع الأكثر بدائيّة: وصم الجماهير بـ»القطيع»، مُنْزلَةً من قيمة عقولها وخياراتها. وما قد تَغْفل عنه هذه النخبة المُتعالية هو أن هذه الصفة تحديداً ليست بريئة؛ فهي إحدى الأدوات البلاغية...
- من مقالات سامي عطا السبت , 22 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:08:52 AM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - على ضفاف اليوم العالمي للفلسفة، الذي يصادف هذا العام 20 نوفمبر 2025، (الخميس الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام)، جاء هذا المقال احتفاءً بهذا اليوم. ونجد أنفسنا بين دفّتي التاريخ، وفي زحام الحياة المعاصرة، نقف على أعتاب هذا الموعد السنوي مع أكثر الفنون رقةً وأشدها صلابة؛ إنها الفلسفة....
- من مقالات سامي عطا السبت , 19 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:37:58 AM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - رغم أن الجولاني قدم للكيان أقصى التنازلات التي لم يكن يحلم بها؛ لكن يبرز السؤال الآنف ذكره في العنوان، مصحوباً بالدهشة؛ فهل الكيان الذي اقترف جرائم إبادة بحق سكان غزة معني بحماية أقليات في سورية كما يحاول أن يسوق نفسه؟! في اعتقادي أن أكثر ما دفع الكيان الصهيوني إلى شن غاراته ليس حماية الأقليات، بل توجسه وشكه...











