التصعيد بالتصعيد
- توفيق هزمل السبت , 1 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:00 AM
- 0 تعليقات

توفيق هزمل / لا ميديا -
خيارات قرن الشيطان في مواجهة القرار اليمني باستعادة الحقوق ورفع الحصار، محصورة في أمرين: الأول: تحريك المرتزقة برّاً، والثاني: القصف الجوي المكثف تحت غطاء تحالف جديد. وهذان الخياران مجرَّبان طوال ثماني سنوات، ويمكن لقرن الشيطان تكرار التجربة لثماني سنوات أخرى.
التصعيد اليمني: استمرار إغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة السعودية، وقد تضاف إليه أي دولة تشارك في العدوان، ولو إعلامياً، بالإضافة إلى إحداث ضرر هيكلي في المنشآت النفطية لوقف تصدير النفط من البحر الأحمر وبشكل كامل، خصوصاً مع استمرار غلق مضيق هرمز.
في موازين التصعيد، المنتصر هو من يستطيع التحمل أكثر. بالنسبة لقدرة اليمن على التحمل يمكنك سؤال أي يمني: أيهما أفضل، سنوات العدوان والقصف والزحوفات أم سنوات الهدنة العجاف؟
إجابته ستكون كفيلة بقطع أي باب للتحليل، وأن اليمن يستطيع تحمل سنوات من الحرب.
بالنسبة لقدرة قرن الشيطان ورعاته الصهاينة على تحمل انقطاع دورة البترودولار، فيمكن الإطلاع على التقارير الدولية وتحليلات خبراء الاقتصاد.
قد يظن البعض أن قرن الشيطان يمتلك آلاف المليارات ويمكنه تسيير اقتصاده بالمدخرات الفلكية؛ ولكن الحقيقة هي أن جُل المدخرات حُولت إلى سندات دَين أمريكية وأسهم في شركات التكنولوجيا الأمريكية، وبالتالي أي تحريك لهذه الأموال لتغطية العجز السعودي سيضر بالاقتصاد الأمريكي، ولن تسمح أمريكا بتحريك دولار واحد.
والأدهى من ذلك أن جل اهتمام الأمريكان مُنصب على استمرار دورة البترودولار في تمويل عجلة نمو أسهم الشركات والطلب على السندات أو ستواجه أمريكا خطر الركود.
اليمن يستطيع الصمود لثماني سنوات، فهل يستطيع قرن الشيطان الصمود لثمانية أشهر؟!










المصدر توفيق هزمل
زيارة جميع مقالات: توفيق هزمل