مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 20 أبـريـل , 2026 الساعة 1:07:48 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أنا عائد إلى البيت بعد يوم طويل مليء بالكد والعمل، ولا أستطيع التفكير في شيء غير الاستلقاء والدخول في سبات عميق. في هذا الوقت المتأخر من الليل؛ يفترض أن تكون الشوارع شبه خالية من السيارات والمارة، خصوصاً أن الأسبوع ما يزال في أوله وليس هناك أي إجازة قريبة. هذا هو الوضع في الحالات الطبيعية....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 13 أبـريـل , 2026 الساعة 12:17:12 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - بعد تجارب ودراسات عديدة سخَّرت لها نصف عمري، أستطيع أن أقول لكم إنه لا يوجد شعور أسوأ من ذلك الشعور حين تخرج صباحاً وأنت سهران. أنا عشت خفاشاً طوال سنوات، أي أنني أحدثكم بناء على تجربة عملية، كنت أسهر الليل بأكمله دون أن يغمض لي جفن، ثم أخرج صباحاً للعمل أو للدراسة. إنه أسوأ شعور على الإطلاق. حين أخرج سهران فإنني أكره الناس والشوارع والشمس وكل شيء أراه بدون سبب....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 6 أبـريـل , 2026 الساعة 1:15:18 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - قبل عام ونصف تقريباً؛ كنت قد اتخذت قراراً بعدم الضحك نهائياً لبقية حياتي، وفعلاً لم يضحك وجهي منذ ذلك اليوم. لا داعي أن أحلف يميناً لكي تصدقوني، فأساساً لا يوجد مواطن يمني طبيعي يضحك مرتين خلال عام واحد، إلا إذا كان تاجر مخدرات أو ثرياً لأسباب أخرى. حتى أنت يا عزيزي، أنا متأكد أنك تقرأ هذا المقال الآن وأنت مكتئب وطفشان من روحك....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 30 مـارس , 2026 الساعة 12:05:35 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - الحمد لله رب العالمين. أهم حاجة أن الإخوة أمانة العاصمة رمموا شوارع حينا خلال فترة الهدنة. الآن نبدأ الحرب ونحن مرتاحون، لا تهزنا الصواريخ، ولا ترعبنا الغارات، ولا تخيفنا أصوات الانفجارات. المهم أن الأسفلت في شارعنا جديد، تشعر بنعومته تداعب روحك وأنت تقود سيارتك عليه. اليوم سنصارع أمريكا و«إسرائيل» وبريطانيا، وأهالي كوكب زحل إذا تطلب الأمر. جهزوا المنصات، وانصبوا الصواريخ، وأطلقوا لها العنان لتقض مضاجع الأعداء....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 9 مـارس , 2026 الساعة 3:22:37 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - عندي صديق يحب الإنشاد والطرب من أعماق قلبه، نراه يُنشد الأناشيد في كل مناسبة، وحتى بدون مناسبة. كلما جلسنا في مكان بدأ ينشد، ويجبرنا بالقوة على الاستماع إلى صوته، الذي يصيبك بالتوتر. نعم، للأسف صوته سيئ لدرجة أنه يصيب المرء بالتوتر، وقد أخبرناه بذلك عدة مرات؛ ولكن بدون فائدة. فالرجل مُصرّ أن صوته أكثر من رائع، وأنه أعظم فنان في الكوكب! لم يستطع أحد أن يغير قناعته، وما يزال يزعجنا بصوته حتى يومنا هذا....











