مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 24 أغـسـطـس , 2026 الساعة 8:07:35 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - كل المخلوقات في هذه الأرض تضجر من تكرار نفس الروتين لفترة طويلة، خصوصاً إذا كان روتيناً فاشلاً لا فائدة تُرجى منه. التغيير سنة الحياة يا جماعة. الإنسان العادي يشعر بالملل من أسلوب حياته إذا تكرر لفترة طويلة، فيبحث عن حياة أخرى وعمل آخر ليشعر بالتجديد. الشركات والمؤسسات الاستثمارية تطور أساليبها بشكل مستمر، وتبتكر خططاً استراتيجية جديدة كل عام....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 17 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:00:18 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أن يكون الإنسان مغفلاً، فهذه مشكلة. وأن يكون الإنسان مصاباً بعقدة نقص، فهذه مشكلة أيضاً. لكن أن يكون مغفلاً ومصاباً بعقدة نقص في الوقت نفسه، فعلى الدنيا السلام. أعتقد أن هذه الحالة نادرة جداً. فأنا شخصياً أعرف الكثير من المغفلين في حياتي، ولكن لا أحد منهم يعاني من عقدة نقص. وفي المقابل أعرف الكثير ممن يشعرون بالنقص، ولكنهم ليسوا مغفلين بالمرة، بل أعتبرهم أخبث الناس وأكثرهم مكراً ودهاءً....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 10 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:45:10 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - حياتنا أصبحت كلها ملاحقة يا جماعة. تستيقظ من النوم، تذهب للعمل، تحاول إنجاز كل شيء وإرضاء كل شخص، تعود للبيت آخر الليل، تستلقي وتغمض عينيك، تفتح عينيك بعد دقيقتين وقد أصبح الوقت نهاراً، تنهض وتذهب للعمل.. وهكذا. ملاحقة في ملاحقة، لدرجة أنني أتعجب حين أرى أشخاصاً ما يزالون يلعبون ويقرؤون ويشاهدون الأفلام والبرامج والمسلسلات....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 3 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:49:42 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - بمناسبة موسم الأمطار، اسمحوا لي أن أحكي لكم قصة الرجل والحمار. يقولون إن رجلاً كان يضرب حماره كلما مر من طريق معين لأنه يتوقف عند حفرة. وبعد أيام، صار الحمار يتجنب الطريق كله. أما الرجل، فظل يسلك الطريق نفسه، ويقع في الحفرة نفسها، ثم يعود ليضرب الحمار لأنه لم يحذره. ماذا نستفيد من هذه القصة؟...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:41 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أعتقد أنني أصبحت على قناعة تامة بأننا نعيش أسوأ حقبة زمنية من ناحية التناقضات وازدواجية المعايير. هذا الزمن غير مفهوم بالمرة، لأن الاستهبال الذي يحاولون تمريره إلى عقولنا، لم يكن له مثيل في أي عصر. اليوم كل شيء مباح وجائز لأمريكا وحلفائها وأعوانها، ومحرم على من يناهضها من الإنس والجان وسائر المخلوقات. كيف الخبر يا جماعة..!! حتى فرعون بكفره وطغيانه لم يكن وقحاً وجريئاً إلى هذه الدرجة....











