مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 12 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:10:19 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - مع مرور الأيام، يتضح أن الحالة المأساوية للنظام السعودي تجعله يشبه ذلك الطالب الغبي الفاشل. الطالب الغبي فعلاً، لا يستطيع أن يفرق بين كوعه وبوعه، لكن المصيبة أن والده الثري يصر على جعله طبيباً عبقرياً! طيب ايش يا شيخ؟! ابنك مش قادر ينجح في مادة واحدة! ابني سينجح في دراسته، وسيكون طبيباً رغماً عنكم. كبداية، قام الأب الحنون بشراء المراقبين في الاختبارات النهائية، لكي يغمضوا أعينهم ويسمحوا لابنه المسكين أن يغش....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 5 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:02:36 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - في صنعاء القديمة بالقرب من الجامع الكبير، ستجدون معصرة عتيقة تنتج زيوت الخردل والسمسم بالطريقة التقليدية. تلك المعصرة كانت أكثر شيء أثار إعجابي وفضولي حين زرت المنطقة في طفولتي، لا سيما ذلك الجمل معصوب العينين الذي ظل يمشي ويدور بلا توقف. أتذكر أنني بقيت واقفاً لعشرين دقيقة تقريباً دون أن يلتف رأسي لناحية اليمين أو اليسار، أتأمل المنظر وفي رأسي عشرات الأسئلة عن ذلك الجمل المسكين. منذ متى وهو يدور هكذا؟...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 28 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:30:34 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - ثلاثة أشياء لا تصلح للمشاهدة العائلية: الأفلام المصرية القديمة. بعض الأفلام والمسلسلات الأجنبية. فيديوهات الاحتفال باليوم الوطني السعودي. هذه الأخيرة لا تصلح للمشاهدة نهائياً، لأنها ذنوب على الفاضي. أنا شخصياً شاهدت بعض الفيديوهات عن غير قصد، وأول شيء فكرت فيه هو أن أنصحكم بعدم مشاهدتها....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 21 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:03:22 AM
- 0 من التعليقات
ابراهيم يحيى / لا ميديا - هذه المرة الأولى التي أرى فيها (غيرة) تمتلك القدرة على الاختفاء.. وكأن لديها عباءة هاري بوتر السحرية. هذه الغيرة العجيبة تبقى مختفية لسنوات وعقود وأجيال، لا نراها ولا نسمع عنها، ثم تظهر فجأة وبعدها تعاود الاختفاء مرة أخرى. طبعاً لن تجدوا هذا النوع من (الغيرة) إلا عند الأنظمة العربية والإسلامية، فهم يغارون وقتما يشاؤون ويخضعون وقتما يشاؤون....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 14 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:23:13 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - قبل الهروب الجماعي الكبير، كان أتباع «طارق زمزمية» من أشد الناس بأساً وقوة وعزماً، كانوا يتحدثون كالوحوش الضارية، حتى يخيل إليك أن الشرر يتطاير من ألسنتهم. كانوا يتوعدون الحوثيين بالويل والنكال ثلاث مرات في اليوم، ويقسمون على تطهير صنعاء (من أهلها) أمام العدسات والكاميرات... كان أصغر مرتزق فيهم يتوعد بأنه سيأكل الحوثيين أكلاً كما تأكل الأسود فرائسها....











