مـقـالات - روبير بشعلاني

ليست إلا البداية

روبير بشعلاني / لا ميديا - نحن في مرحلة جديدة كلياً. لقد فشلت الإمبراطورية المهيمنة في استعادة هيمنتها على العالم. وهذا الفشل لن يبقى بدون نتائج كبرى. لقد بينت إيران السمراء، والتي حوصرت لعقود طويلة، أن الدفاع ليس مستحيلاً أمام دولة كبرى مدججة بالسلاح والتكنولوجيا. لقد قدم سُمر المنطقة درساً لمحور الهيمنة أولاً، ولجميع سُمر البشرية، أن الناهب الدولي «نمر من ورق»، وأنه «أوهن من بيت العنكبوت»....

استعداد للمعركة الكبرى

روبير بشعلاني / لا ميديا - هناك من لا يزال يتعاطى مع الكون كما كان بالماضي. يظن البعض إن بإمكان الأطراف الدولية أن تتقدم وتتراجع وتعقد الهدن والاتفاقات تماماً كما في الماضي، حين لم يكن الصراع صفرياً بعد، وحين يملك الناهب هوامش مناورة. يظن هذا البعض أن الأمريكي سيتوقف عن مواصلة الحرب إذا اقتنع باستحالة تركيع خصمه. القصة قصة عقل وفهم....

الهيمنة هي العدو

روبير بشعلاني / لا ميديا - القوى الاجتماعية التي يتركب منها المجتمع يأتي فهمها بعد تحديد التشكيلة الاجتماعية التي نعيش فيها. فالاجتماع ليس وليد أي كتاب أو منهج مسبق الصنع، بل هو نتيجة لنمط المعاش المسيطر في تشكيلة اجتماعية معينة. أما القول بأننا كلنا في الكون واحد فيعني أننا كلنا أوروبا، بمعنى أن التاريخ واحد والأورومركزية تجمعنا....

تغيير نظام الهيمنة الاستعمارية

روبير بشعلاني / لا ميديا - ما يزال البعض يعلك بعض الأفكار «التقدمية» السابقة كما لو كانت حقائق ثابتة. وذهب البعض بتفكيره هذا إلى حد اتهامنا بالانقلاب على مواقفنا القديمة التي أشك أنه فهمها يوماً. فمن أطروحة الكيان لم يدرك هؤلاء الإشكالية، بل بقوا في أطروحة التغيير الكيانية، واعتبروا «قرابتهم» ممثلة لكل أطياف المجتمع....

وحدة الساحات أحد شروط البقاء

روبير بشعلاني / لا ميديا - قبل انقشاع الغيوم والغموض، وبدون التسرع في إعطاء النتائج والحكم على الممانعة الشعبية للنهب، يمكن استنتاج بعض الدروس من الحدث الفنزويلي. أولاً: إن المواجهة الحقيقية هي مواجهة الناهب الدولي، وهو العدو الأساسي المقرِّر. ثانياً: إن استنباط أهداف محلية وداخلية يقود إلى استرخاء كلي أمام العدو الخارجي وعدم استعداد لمواجهته؛ لا، بل الظن بأنه لن يجرؤ....

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>