مـقـالات - علي كوثراني
- من مقالات علي كوثراني الثلاثاء , 16 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:04:43 AM
- 0 من التعليقات
علي كوثراني / لا ميديا - مَن قاوموا وضحّوا بالأمس هُم أحنُّ الناس وأحرصهم على مَن يقاومون ويضحّون اليوم؛ إذ يرون فيهم امتدادهم وبعض حلمهم، وإن اختلفت العناوين. وهذا هو حال الأكثرية الصادقة، وإن اختلفت مع المقاومة اليوم وعنها. وفي كثير من الأحيان، تتعدى المسألة الحنان والحرص والموقف إلى المقاومة والتضحية من جديد. ولعل أبرز مصداق على هذا الكلام أن تجد الكثير...
- الـمــزيـد
- من مقالات علي كوثراني السبت , 7 مـارس , 2026 الساعة 11:02:47 PM
- 0 من التعليقات
علي كوثراني / لا ميديا - بعد سنة ونصف من دعاية معادية مركزة بلا كلل ولا رحمة، لتحطيم الإرادة وغرس اليأس والشلل والذل والاستسلام عميقاً في النفوس... بعد سنة ونصف من دعوات الخونة إلى تسليم السلاح بذريعة أن المقاومة لم تعد تنفع، وأن سلطة عوكر هي الدولة الشرعية وهي الحامي والضامن، ودعوات ضعاف النفوس إلى تقبل الواقع الجديد والتفريط والانقلاب......
- من مقالات علي كوثراني السبت , 6 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:44:19 PM
- 0 من التعليقات
علي كوثراني / لا ميديا - بالإضافة إلى اقتصاص المقاومة في فلسطين من الخائن "ياسر أبو شباب"، يصادف اليوم (2 كانون الأول/ ديسمبر) أيضاً ذكرى تصفية أحرار اليمن لعلي عبدالله صالح بعد انقلابه عليهم، وهو درسٌ عظيمٌ للعدوِّ والصَّديق. • المصلحة العليا هي مصلحة النَّهج التَّحرُّري، ولا تعلوها أيُّ اعتباراتٍ أخرى، طائفيَّةٍ أو قَبَليَّةٍ أو جِهَويَّةٍ أو كيانيَّةٍ، مهما كانت حساسيَّتها....
- من مقالات علي كوثراني الأحد , 27 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:57:01 AM
- 0 من التعليقات
علي كوثراني / لا ميديا - أصعب رثاءٍ هو رثاء النَّفس. زياد، الاسم السَّاحر الذي فتحتُ عينيَّ على الدُّنيا وكان ذكره يتردَّد في بيتنا، والذي منذ أيَّام المراهقة الأولى حفظتُ عن ظهر قلبٍ كلَّ أعماله ومقابلاته وأرشفتها. زياد، باكورة إحساسي بأنَّ في هذه الدُّنيا ظالماً ومظلوماً، وانحيازي للمظلوم، وانتباهي للصِّراع في العالم والمسألة الوطنيَّة والمسألة الطّائفيَّة، وتلمُّسي العطب الكيانيَّ واللُّبنان الفاشل....
- من مقالات علي كوثراني الجمعة , 22 نـوفـمـبـر , 2024 الساعة 5:46:11 PM
- 0 من التعليقات
علي كوثراني / لا ميديا - اكتشفت بعض النخب الأكاديميَّة/ الإعلاميَّة اليوم أنَّ اغتيال الحاج محمَّد عفيف جريمة حربٍ. فهل اكتشفت أيضاً أنَّنا نقاتل مجرمين؟! أم هو طلبٌ موجَّهٌ لمحكمة العدل الدوليَّة لعلَّها تحكم لصالحنا؟! فرعاة الماعز اليافعون في ربوع بلادنا، بفطرتهم السليمة، يعرفون أنَّنا نقاتل شرَّ خلق الله وأكثرهم إجراماً، وأنَّ العدل لا يُطلب من الظالمين وأتباعهم....











