مـقـالات - عبدالملك سام

فلنؤدبهم ونرجع

عبدالملك سام / لا ميديا - يحاول العدوان أن يحقق أي تقدم في الجبهات. وبالطبع كل محاولاته لا تتم إلا بغطاء جوي هيستيري، فهم خائفون رغم أنهم يمتلكون أغلى وأحدث الأسلحة، والجندي السعودي لا يتحرك إلا بعد أن يدفع بالمرتزقة أولاً ليعملوا ككاسحات ألغام له، وبعدها يتحرك الجندي السعودي وعلى يمينه كتيبة، وعلى شماله كتيبة، وأمامه كتيبة، كلهم من المرتزقة، ويلبس حفاظات، وخوذة ضد الرصاص،...

تاريخنا وتاريخهم!!

عبدالملك سام / لا ميديا - حدثني صديق بفخر وهو يذكر لي مناقب أجدادنا السبئيين والحميريين، وقد انتقد بشدة أولئك الذين يرفضون دعوات العودة لماضي الأجداد رغم ما في تاريخنا من فخر!! وأنا هنا لا أظن أن في الأمر شيئاً يدعو للاعتراض لولا أن لي ملاحظات بسيطة. الملاحظ أن هذه الدعوات لا تختلف عن تلك الدعوات الجديدة التي أطلقها بعض الجهلة المتعصبين في مصر والجزائر والعراق وغيرها من الدول العربية،...

الحل فوق الخط لا تحته!!

عبدالملك سام / لا ميديا - عبارة «صنع في اليمن» تواجه تحديات تبدأ من التجار «اليمنيين» الذين يصرون على إضافة ملصقات على المنتجات لتؤكد أنها صنعت في بلدان أخرى، بل ويفضلون أن يسحقوا هذا المنتج حتى تظل مصالحهم، ثم هناك المؤسسات الاحتكارية التي كان من المفترض أنها تعمل لرفع مستوى الصناعات المحلية، والمشكلة الدائمة لديها هي أنها لا تعطي الخبز للخباز، بل تصر على أن يدير هذه المشاريع أشخاص من الأقارب ...

الفأر الذي ظن نفسه أسداً!!

عبدالملك سام / لا ميديا - يتسترون على ما يحصل في دويلتهم حتى لا تفر رؤوس الأموال من بلدهم، وهو أمر يظهر هشاشة الاقتصاد الإماراتي، ولا تنمية حقيقية طالما هم يعتمدون على البارات والفنادق وعمارات الزجاج، ولو كان بينهم عاقل لذكرهم بالمثل القائل: «لا تقذف بيوت الناس بالحجارة وبيتك من زجاج»!! هو انفجار، فكيف سيخفون صوت انفجار؟! والأمر لا يمكن أن يمر بالاستمرار في الكذب....

رسالة لحشود الخنازير

عبدالملك سام / لا ميديا - للحشود التي تتأهب للنزول بأرضنا نقول: أنتم لا تعرفون ما أنتم مقدمون عليه، لا تدعوا غروركم يدفعكم لاستضعاف الشعب اليمني أكثر، فلا أحب علينا من قتلكم، فهاتوا ما عندكم، وانزلوا ببرنا، واستعرضوا ملابسكم ونظاراتكم ومدرعاتكم، واقتربوا أكثر.. نحن نتوق لقتلكم أكثر مما تتخيلون، ونتوق لأخذ ثأرنا منكم منذ رأينا وجوهكم الكالحة في كل جريمة اقترفتموها في حقنا،...

  • <<
  • <
  • ..
  • 3
  • 4
  • 5
  • ..
  • >
  • >>