مـقـالات - هاني شاهين
- من مقالات هاني شاهين الأثنين , 14 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:23:10 AM
- 0 من التعليقات
د. هاني شاهـين / لا ميديا - ماذا جنى محمد بن سلمان من حرب اليمن، بعد كل ما أنفق من أموال، وكل ما أُريق من دماء، وكل ما تراكم من مآسٍ؟! الجواب، في أبسط صيغة ممكنة: خيبة سياسية، واستنزاف مادي، ومرارة أخلاقية، وحرب لم تمنحه النصر الذي وعد به نفسه وشعبه. كان يستطيع أن يختار لنفسه صورة مختلفة تماماً؛ كان يستطيع أن يدخل التاريخ العربي من باب العدالة والتنمية والإنسانية، وأن يجعل من ثروات بلاده وسيلة...
- الـمــزيـد
- من مقالات هاني شاهين الأربعاء , 26 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:08:05 AM
- 0 من التعليقات
د. هاني شاهين / لا ميديا - يسخرون من المقاومة، ومن شهدائها، ومن قادتها، ومن الذين نزحوا قسراً من مناطقهم وقراهم، ويتنمرون على تضحياتهم وآلامهم وأحزانهم وفقدانهم لأحبتهم... هم أنفسهم سخروا سابقاً من: - نوح عليه السلام: استهزأ به قومه عندما بدأ ببناء السفينة في مكان صحراوي جاف لا ماء فيه ولا بحار، فكانوا يمرون عليه ويسخرون من صنعه لها. فهو عانى من أذى قومه واستهزائهم...
- من مقالات هاني شاهين الأثنين , 3 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:49:27 AM
- 0 من التعليقات
د. هاني شاهين / لا ميديا - «توجد من حولنا شعوب لديها مشكلة جينية، فهم يريدون أن يكونوا تحت الاحتلال، لأن لديهم مشكلة جينية، فهم لا يعرفون إدارة دولة، ولا يتقنون صنع شيء. أفضل شيء أن تكون عبداً ليهودي. والعرب فرحون بأنهم عبيد». هذا الكلام للحاخام «الإسرائيلي» إليعيزر كشتيئيل. لم تكتفِ «إسرائيل» بتجريف قطاع غزة ومسح حاضره، بل امتدت يد المحو لتطال تاريخه وآثاره...
- من مقالات هاني شاهين الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:15 AM
- 0 من التعليقات
د. هاني شاهين / لا ميديا - إلى المقاومين الذين وقفوا بين الوطن والهاوية، إلى الشهداء الذين كتبوا بدمائهم حدود الكرامة، إلى الأمهات اللواتي ودّعن أبناءهنّ بقلوبٍ تنزف وفخرٍ لا ينحني، إلى الآباء والزوجات والأطفال الذين حملوا وجع الفقد بصمت العظماء، إلى النازحين الذين تركوا بيوتهم وذكرياتهم وأحلامهم وساروا في دروب القهر حفاظاً على الأرض والإنسان......
- من مقالات هاني شاهين السبت , 13 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:53:11 PM
- 0 من التعليقات
د. هاني شاهين / لا ميديا - في السياسة، لا تُقاس النوايا بالكلمات بل بالنتائج. وعندما يتعلق الأمر بترامب، فإن البوصلة التي توجهه ليست حقوق الشعوب ولا دماء الأبرياء، بل الأرباح والأسواق والشركات. فالرجل الذي اعتاد تحويل السياسة إلى صفقة، والحروب إلى استثمارات، لا يبحث عن استقرار المنطقة بقدر ما يبحث عن إبقائها معلّقة بين نار الحرب وظلال التهدئة، حيث تتكاثر الأرباح وتُحصَد المكاسب....











