مـقـالات - عثمان الحكيمي
- من مقالات عثمان الحكيمي الأربعاء , 22 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:13:14 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - هل عاد الملف اليمني إلى نقطة الصفر؟ هذا السؤال يفرض نفسه بقوة بعد سلسلة من التطورات المتسارعة التي أعادت الصراع إلى واجهة المشهد الإقليمي بلهيب غير مسبوق. بدأت فصول التصعيد برحلة جوية كسرت عزلة دامت عقداً من الزمن؛ حيث انطلقت طائرة من طهران لتعيد العالقين والمرضى إلى اليمن، ثم نقلت وفداً يمنياً شارك في مراسم تشييع...
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:30 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - لم يكن المشهد الإقليمي بحاجة إلى مزيد من الشواهد كي يثبت أن مسارات التفاوض والاتفاقات في "الشرق الأوسط" لا تُحسم بنصوصها المعلنة، بقدر ما تُصاغ مصائرها في الهوامش والملاحق التي توضع بعيدًا عن أضواء الصحافة والضمانات وآليات التنفيذ. وفي هذا السياق، يأتي "الاتفاق الأخير" بين لبنان والكيان الصهيوني برعاية أمريكية ليؤكد هذه القاعدة الاستراتيجية:...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأثنين , 22 يـونـيـو , 2026 الساعة 10:31:31 PM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - ثمة حقيقة مُرّة يدركها كثير من المواطنين في المجتمعات التي تعاني اختلالات مزمنة في أداء مؤسساتها؛ فالمواطن لا يتطلع إلى الدولة بوصفها مجرد جهة تصدر الوثائق وتنجز المعاملات، بل بوصفها الإطار الجامع الذي يُفترض أن يوفر له الأمن والعدالة، والتعليم والرعاية الصحية، وفرص العمل، والبنية التحتية الملائمة...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:20 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والدولية، برزت خلال اليومين الماضيين تطورات دبلوماسية مهمة تمثلت في الإعلان عن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. هذه المذكرة، التي توسطت فيها دول مثل باكستان وقطر، تثير جملة من التساؤلات: هل هي خطوة نحو سلامٍ حقيقي؟ وهل تمثل تراجعاً أمريكياً اضطرارياً بعد فشل الرهان على القوة العسكرية،...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأثنين , 15 يـونـيـو , 2026 الساعة 7:56:48 PM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في ليلة فارقة من ليالي «الشرق الأوسط» المتقلّب، أثبتت إيران أن زمن الصبر الاستراتيجي اللامحدود قد ولّى، وأن المنطق الذي كان يُجيز للكيان الصهيوني ضرب العواصم والمدن دون حساب قد انتهى إلى غير رجعة. حين استهدفت الطائرات «الإسرائيلية» الضاحيةَ الجنوبية لبيروت، لم تضرب مبنًى أو موقعًا بعينه، بل ضربت خطاً أحمراً رسمته طهران...











