أحمد باسم مساعد مدرب نادي أربيل العراقي لــ«لا»:تسلمنا أربيل في مهمة انتحارية وطموحنا لقب الدوري
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا -
وصف أحمد باسم مساعد مدرب نادي أربيل العراقي، تجربته بالعمل إلى جانب والده الكابتن باسم قاسم بأنها محطة مهمة في مسيرته التدريبية لما تحمله من إضافات فنية وانضباطية وإدارية، مستنداً إلى خبرة والده الطويلة وسجله الحافل بالإنجازات في عالم التدريب.
وقال في تصريح لصحيفة "لا": "الكادر التدريبي يضع مع بداية كل موسم الاستراتيجية الخاصة بالنادي ويحدد الأهداف والطموحات وفق الإمكانات المتاحة، والمهمة هذا الموسم مع نادي أربيل كانت بالغة الصعوبة بل وصفها الكثيرون بالمهمة الانتحارية، بعد تسلم الفريق قبل انطلاق الدوري بستة عشر يوماً فقط في ظل مغادرة ستة عشر لاعباً للنادي، وهذه الظروف الصعبة تطلبت عملاً مضاعفا، إلا أن حنكة الجهاز الفني وتكاتف الجميع أسهما في بناء فريق متماسك، حيث جرى تحديد هدف واقعي يتمثل في التواجد ضمن المراكز الستة الأولى قبل أن تتغير الطموحات مع انطلاق الدوري وتحقيق نتائج إيجابية متتالية".
وأوضح: "الفريق نجح في تصدر الدوري لثلاث عشرة جولة دون أي هزيمة، الأمر الذي رفع سقف الطموح ليصبح الهدف التواجد ضمن المراكز الثلاثة الأولى مع إمكانية الذهاب إلى أبعد من ذلك والمنافسة على لقب دوري نجوم العراق لا سيما بعد تعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية".
وتحدث أحمد باسم عن المحترف اليمني في صفوف نادي أربيل هارون الزبيدي، واصفاً إياه بأحد المحترفين المميزين في دوري نجوم العراق لما يمتلكه من مواصفات قلب الدفاع الشجاع، مؤكداً أنه يشكل إضافة حقيقية لخط الدفاع وأصبح أحد الأعمدة الأساسية في الفريق. وأضاف أن الزبيدي قدم الكثير من الناحية الفنية ويتميز بالغيرة والروح القتالية داخل أرضية الملعب.
وأعرب عن أمنيته باستمرار اللاعب مع نادي أربيل مع إدراكه لطبيعة الاحتراف وارتباط مستقبل اللاعب بقيمته السوقية والعروض المتاحة، مؤكداً تفهمه لأي قرار يصب في مصلحة اللاعب.
كما أشاد بتطور مستوى المحترفين اليمنيين في الدوري العراقي، مستذكراً فترة تواجد والده في اليمن بين عامي 2004 و2007، حين تُوج بلقب الدوري اليمني مع نادي أهلي صنعاء في حقبة شهدت بروز أسماء لامعة في الكرة اليمنية، من بينها علي النونو وعادل السالمي وعلاء الصاصي وسامي جعيم وتامر حنش وهيثم الأصبحي وشهاب الكهالي، إلى جانب نجوم آخرين. وأكد أن تعاقب الأجيال الكروية دليل على أن الكرة اليمنية ولادة، مشيراً إلى أن الاحتراف في دول الجوار ومنها العراق أسهم في تطوير مستوى اللاعبين، فضلاً عن الدور المهم الذي لعبه وكيل اللاعبين اليمني ياسر عرمان في توفير البيئة الملائمة ودعم اللاعبين اليمنيين للاحتراف داخل العراق.










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا