حذّرت مساعدة الرئيس الإيراني رئيسة منظمة حماية البيئة الإيرانية شينا انصاري ، في رسالة موجهة الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من العواقب البيئية المدمرة للإجراءات العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي وبحر عُمان على الأجيال القادمة.
وقالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء ، اليوم الجمعة ، إن ذلك جاء في رسالة رسمية وجهتها أنصاري الى الأمين العام للأمم المتحدة، معربة فيها عن قلقها إزاء العواقب البيئية الناجمة عن الإجراءات العسكرية في هذا النظام البيئي الحساس والهش، مشيرة إلى التطورات الأخيرة وتصاعد عسكرة المنطقة الحساسة في الخليج وبحر عُمان من قبل الادارة الأمريكية، والتهديدات بشن عدوان عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية.
وأكدت مساعدة الرئيس الإيراني ، في هذه الرسالة ، أن "استمرار التهديدات العسكرية في منطقة مكتظة بالبنى التحتية النفطية والغازية والبتروكيماوية والبحرية، يُعدّ مثالا على خلق وضع خطير على السلام والأمن والبيئة على المستويين الإقليمي والعالمي".
وأوضحت انصاري أنه "وفقا للمبدأ 21 من إعلان ستوكهولم لعام 1972 والمبدأ 2 من إعلان ريو لعام 1992، اللذين تتحمل الدول مسؤولية ضمانهما، فإن أي إجراء عسكري يؤدي الى تلوث بحري واسع النطاق، أو تدمير الموائل الساحلية، أو الإضرار بالتنوع البيولوجي، يمكن اعتباره انتهاكا للالتزامات العرفية الدولية المتعلقة بمنع الأضرار العابرة للحدود".
ودعت الأمين العام للأمم المتحدة بأن يضع، استنادا الى المادتين 99 و34 من ميثاق الأمم المتحدة، وباستخدام صلاحياته، موضوع التهديدات البيئية الناجمة عن تصعيد العسكرة في المنطقة ضمن أولويات أنشطته.
كما طلبت من المؤسسات المتخصصة ذات الصلة في الأمم المتحدة تقييم المخاطر البيئية المحتملة في المنطقة واعتماد آليات وقائية.
وأكدت أنصاري على الالتزام الكامل بالقانون الدولي للبيئة، قائلة "نحن واثقون أنه بجهودكم، يمكن منع وقوع كوارث بيئية في المنطقة، واستعادة الثقة المتضررة للشعوب في الآليات الدولية ومؤسساتها".