حذّر الخبير المقدسي، فخري أبو دياب، من استغلال العدو الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لتحقيق أطماعه في تهويده وفرض سيادته عليه.
وأكد أبو دياب في تصريح لوكالة " فلسطين الآن" الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن الحجج المقدمة من سلطات الكيان الصهيوني المتمثلة بالطوارئ والحرب و"سلامة الجمهور"، حجج واهية وتستغل لتمرير مخططات وفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.
وأشار إلى استمرار إغلاق الأقصى لليوم الـ33 على التوالي، محذراً من أن الكيان قد يسمح لغلاة المتطرفين بمزيد من أداء طقوسهم التلمودية داخله، ويغلقه أمام المسلمين أو اليهود متى شاء، مستغلاً الوضع الجيوسياسي والدعم الأمريكي لغلاة المستوطنين وجماعات الهيكل.
ولفت الخبير المقدسي إلى أن غياب ردة الفعل المقدسية والعربية والإسلامية والدولية يعزز من قدرة العدو على فرض وقائع جديدة، معتبراً هذا الإغلاق، جريمة بحق المسلمين لحرمانهم من العبادة في أهم الأوقات.