أرخص مرتزقة في التاريخ
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
تعال معي لتعرف أرخص وأقذر وأتفه مرتزقة بالتاريخ الحديث والمعاصر والقديم والحاضر، شقات ومرتزقة مليشيات حزب الإصلاح الإخوانية في تعز ومأرب. الأكثر ولاء لمن يهينهم ويدعسهم. هؤلاء المرتزقة يوم أمس الأول (الاثنين) خرجوا في مسيرة بتعز، وقبل يومين خرجوا في مسيرة مماثلة بمأرب يدينون القصف الإيراني للقواعد العسكرية الأمريكية في دويلات الخليج المنبطح. يا لطيف على قرف وقذارة تحملها وتصدرها هذه المليشيا.. تخيل، وعندما كان الكيان المجرم يذبح أبناء غزة لم يخرجوا لإدانة هذا الكيان...
وعندما جاء تحالف العدوان بقيادة السعودية يقصف ويحاصر اليمن، لم نسمع ولم نر مليشيات الإصلاح تدين العدوان على بلدهم، بل العكس سمعناهم يؤيدون جرائم العدوان السعودي -الأمريكي على اليمن مقابل إعادتهم إلى صنعاء فطردهم من عدن.
لقد باركوا تلك الغارات الإجرامية على بلدهم وقتل الشعب اليمني مقابل إعادة دنبوعهم إلى صنعاء فأطاحوا به وفرضوا عليه إقامة جبرية في الرياض.
ورحبوا بحصار وتجويع الشعب اليمني وتدمير المطارات والبنية التحتية والموانئ مقابل «تحرير صنعاء» من الشعب اليمني فطردوهم من شبوة وحضرموت وهمشوهم وحصروهم في مدينة مأرب وأجزاء من تعز.
هؤلاء الذين مكنونا في منابر المساجد يدعون لسنوات «اللهم زلزل إسرائيل واليهود والنصارى، واجعلهم غنيمة لنا»، وعندما جاءت إيران ترد وتدافع عن نفسها وتقصف كل القواعد الأمريكية بالمنطقة، صمتوا وخرجوا يدعون «اللهم اهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين». الله لا سلمكم ولا وفقكم. والله غني عنكم وليس بحاحة لدعواتكم ولن تقبل يا منافقين يا حثالة ومداعس الأمريكي.
إذا كانت الشعوب في السعودية ودول الخليج أنفسهم لم يخرجوا يدينون القصف على القواعد التي في بلدانهم أنتم ما دخل أبتكم وما مصلحتكم. الجمالة والزلط والارتهان للأمريكي والخليج أعماهم وجعلهم رخاص وبلا قيمه ولا بمبدأ. طبيعي يكون موقفهم هكذا. لأن من رحب وبارك لقصف بلده وقال «شكرا سلمان» على الجرائم التي ارتكبها باليمن توقع منه أي عمل يشابه خروجه في المسيرتين الأخيرتين بتعز ومأرب. هذه جماعات أسسها البريطاني والأمريكي اليهودي لنخر وتدمير الأمة العربية والإسلامية وأوطاننا ومقدراتنا وكل ما نملك في سبيل خدمة مشروع «إسرائيل الكبرى»، وانكشفوا، والجميع عرف ارتباطهم ومخططهم المتشابه، ولن يفلحوا ولن تقوم لهم قائمة للأبد بإذن الله.

أترك تعليقاً

التعليقات