بيع وشراء
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
سمعت بوقا سعوديا يتحدث عن أساليب الحرب، وقد ذكر أن المال يلعب دورا كبيرا في المعركة، وتشتري فيه ضعاف النفوس يا حذاء أمريكا والصهيوني بالمنطقة.
نعرف ذلك ودمرتم اليمن بالمال والفشخرة، واشتريتم المرتزقة أبو عشرين شريحة بالمال الوسخ الذي اتخذته مملكتكم الشريرة في تدمير وتقسيم الدول العربية.
كم أنفقتم في سوريا لأجل تسلموها كوجبة للمحتل الصهيوني؟ وكم دفعتم مال في ليبيا والسودان والعراق واليمن والصومال ولبنان لتقضوا على المقاومة؟ وكم دفعتم مليارات وتريليونات للمجرم ترامب والنتنياهو.. ولأجل ماذا؟ لأجل تدمير وخدمة المشروع الصهيوني. دفعتم كل تلك الأموال لغرس الحقد واستباحة الدماء والفتنة في الأمة العربية...
هذا البوق السعودي الرخو يتباهى بالمال فيما يخص معركة اليمن، وأنهم يدفعون المال لشراء الإعلاميين، وهذا ما حدث مؤخرا وبشكل واضح وغرور وبدأ استقطاب من كانوا مركبين شريحة تابعة للإمارات؛ وكيلة المشروع الصهيوني.
ليس بجديد أن تستخدم الجارة السعودية العدوة لليمن المال، فقد سبق أن كان لديه لجنة خاصة تخدم أهدافها ومشاريعها في اليمن، ومنذ عشرة أعوام توسعت وأصبحت حكومة وجيش تابع لها، وبالواضح والعلن لأجل تدمير اليمن وقتل شعب اليمن.
بالمال الحقير تقتلون العرب والمسلمين وتشترون التافهين الرخاص، لكنكم لن تشتروا العزة والقوة والرجال، وسيبقى اليمن قويا وعصيا مقاوما وشجاعا يناهض خبثكم ومالكم المدنس بالقذارة.. والمستفز أن أغلب الإعلاميين والناشطين المرتزقة يمدحون ويثنون على المحتل وكأنهم يقومون بعمل وطني، قبحهم الله.
أيضا بالمال السعودية احتلت اليمن واستخدمت أسماء وعناوين وشعارات مزيفة لتدمير وتقسيم اليمن مثل "دعم الشرعية"، و"تحالف عربي"، و"حامية الوحدة"، ثم انتقلت لتلعب دور الوسيط، وأنها "تريد السلام" و"راعية الحوارات" و"شريكة بالاستقرار ومكافحة الإرهاب" في اليمن.. ومن هذه الشعارات المزيفة والمكشوفة.
وفي الحقيقة، فإنها مزّقت الوحدة بدل حمايتها، وصادرت القرار السياسي، ونصَّبت العملاء باسم "الشرعية"، ولم تعد تحالفًا، بل أصبحت وحدها بعد خروج آخر أطراف ما كان يُسمّى بـ"التحالف".
دمّرت الدولة ومؤسساتها بدل إنقاذها، وأطالت أمد الحرب وماطلت في استحقاقات السلام، وأدارت حوارات تُفخّخ الأزمات بدل حلّها، وكانت عدواً مباشرًا في الصراع لا وسيطًا، ونشرت الفوضى والمليشيات بدل أي استقرار، ورعت وتبنت تدريب وتسليح المجاميع التكفيرية والإرهابية في اليمن.

أترك تعليقاً

التعليقات