أكد وزير الصحة الإيراني، محمد رضا ظفرقندي، أن 376 طفلاً دون سن 18 عاماً استشهدوا في العدوان الصهيوني الأمريكي الأخير على إيران.
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن وزير الصحة، قال في كلمته خلال الاجتماع الـ79 لجمعية الصحة العالمية في جنيف: "قبل أيام قليلة فقط، استُهدفت مدرسة في "ميناب" بهجوم، استشهد فيه 168 طالبة ومعلماً خلف مقاعدهم الدراسية. لم يكن هؤلاء مقاتلين، بل كانوا أطفالاً يحملون أحلاماً كبيرة".
وأضاف: "الإحصائيات مروعة: استشهد 376 طفلاً دون سن 18 عاماً وأُصيب أكثر من 33 ألف مدني؛ وهذا دليل واضح على الهجمات العشوائية ضد أهداف مدنية، كما تضررت 63 مستشفى و195 مركزاً تابعاً للبنية التحتية الصحية، واستشهد 27 شخصاً من الكوادر الطبية".
وأكد أن "قصف مستشفى أو مدرسة ليس "خطأً في الحسابات"، بل هو جريمة حرب"، مضيفاً: "لقد استُهدف معهد باستور الإيراني بشكل مباشر، والذي ظل لأكثر من 100 عام ركيزة للنظام الصحي في بلادنا".
وشدد على أن "الهجوم على مدرسة أو مستشفى هو هجوم على المستقبل وعلى الأسس الأخلاقية".
وطالب وزير الصحة الإيراني جمعية الصحة العالمية بإدانة الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الصحية المدنية.
وقال: "على الرغم من كل هذه الهجمات، فإن نظامنا الصحي يواصل عمله بفخر. لن نتوقف أبداً، و"الفريق الوطني للصحة" يقف إلى جانب الشعب الإيراني في جميع الظروف. الصحة يمكنها ويجب عليها أن تظل جسراً للسلام".
يذكر أن اجتماعات جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين، بدأت أعمالها، أمس الإثنين، في جنيف بسويسرا، تحت شعار "إعادة بناء الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة".