«مواقع النجوم».. قيس البيطاوي
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
ارتبط اسمه بالمقاومة في مدينة جنين، التي أخذت تتحول تدريجياً إلى واحدة من أكثر ساحات المواجهة سخونة مع الاحتلال في الضفة الغربية، في مسار طويل، تداخلت فيه ظاهرة المقاومة في جنين مع العمليات العسكرية المتكررة لقوات الاحتلال، والاغتيالات والملاحقات الأمنية، ومحاولات تفكيك التشكيلات المقاومة في شمال الضفة.
وُلد قيس البيطاوي في مخيم جنين، الذي شكّل خلال السنوات الماضية إحدى أبرز بؤر المقاومة المسلحة في الضفة الغربية.
التحق بكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، في جنين، وبرز اسمه تدريجياً في المشهد المقاوم في جنين، وتولى لاحقاً قيادة كتائب القسام في المدينة، بعد اغتيال عدد من قادة المقاومة الميدانيين، في جنين ومخيمها.
اتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن عمليات تفجير ناقلات جند وعمليات إطلاق نار وعبوات ناسفة ضد قواته والمستوطنين. وأصبح هدفاً بارزاً لجهاز «الشاباك» منذ عدة سنوات.
تعرض لملاحقة من أجهزة أمن الاحتلال وأجهزة أمن السلطة، استمرت سنوات، واصل خلالها التخفي وتمكن من الإفلات من تلك الملاحقة، والهجمات العسكرية الواسعة التي استهدفت مخيم جنين ومناطق واسعة من المدينة ومراقبة مداخلها ومخارجها، وتضييق مساحة الحركة من حوله. وشن الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات مكثفة طالت عدداً من أفراد عائلته وأقاربه.
صعّد الاحتلال عمليات البحث عنه والمطلوبين الآخرين واستخدم مزيجاً من الاقتحامات البرية، والقوات الخاصة، وعمليات الاعتقال، والاستهداف الجوي الذي توسع الاحتلال فيه باستخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مطلوبين في شمال الضفة، خصوصاً في جنين وطولكرم ومخيماتهما.
استشهد في 28 آب/ أغسطس 2026، بقصف من طائرة مسيّرة صهيونية استهدفت منزلاً في حي حرش السعادة بمدينة جنين، وأسفر عنه استشهاده إلى جانب اثنين من مرافقيه.
أكد بيان مشترك لقوات الاحتلال وجهاز الشاباك والشرطة، على مقتل قيس بيطاوي، المسؤول عن نشاط حماس المحلي في جنين والذي «عمل على الدفع قدماً بأنشطة مسلحة كبيرة، وكان ضالعاً في توجيه وتمويل وتنفيذ هجمات ضد المواطنين الإسرائيليين وقوات الأمن. كما أقام علاقات مع حماس في غزة وحماس في الخارج».










المصدر لا ميديا