في انتظار صلاة الفجر
- محمود ياسين الأربعاء , 2 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:52:10 AM
- 0 تعليقات

محمود ياسين / لا ميديا -
لا أدري، لم يعد هناك من نشاط يخفف عن كاهلي سوى أن أقول: يا رب.
هل آمنت بسبب قلة الحيلة عاطفيا؟ وكنت قد فقدت علاقتي بالله؟ لا أظن.
لكن: هكذا اعتدت منذ الصغر، تلك السقعة من أحجار مصلى جامع الدنوة بين المغرب والعشاء، السقعة التي كانت تسحب شحنات القلق والخوف بكل سلاسة.
يفترض ألا يكون إيمانك مشروطا، ولا أن تكون صلاتك طقسا مستنسخا من جلسة اعتراف كهنوتي مسيحي أو ما شابه، لكن هكذا خلصت بعد تجريب كل أنماط وطقوس البهجة، فقد أثقلتني كل النشوات وعمليات حث الدوبامين، تركت على روحي عتمة ما وثقلا ونمطا إدمانيا وكأنني مربوط إلى رسن.
مسراتنا كما تدربنا عليها منذ الطفولة، الراحة في السكون والقيام بما ينبغي ويليق، ولا أكثر مجازفة من الاستجابة لميثولوجيا وأنماط أمم أخرى ووجوه ليس بينها وجه أبيك وهو يزمجر: قم صلي يا جني.
أردد فقط: يا رب، فأكاد أصغي لرجع الاستجابة: لبيك عبدي وأنت في كنفي، وحسبك الصوت قد سمعناه.










المصدر محمود ياسين
زيارة جميع مقالات: محمود ياسين