مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك

شهيداً.. شهيداً.. شهيداً

إرادة القتال؛ إرادة الحياة الكريمة، الاستعداد للتضحية دون سأم أياً كانت الكلفة ومهما امتد الصراع؛ ثقة مطلقة في عدالة القضية وشرف الموقف وسمو الغاية وحتمية الانتصار.. تلك هي ذخيرة شعبنا في معراجه الوطني المهيب صوب الاستقلال والوجود الإنساني الكامل وغير المثلوم بالوصاية وهوان ارتهان الذات تحت وطأة عوز الحاجة إلى البقاء على قيد الحياة كيفما اتفق.....

ما بعد (التجربة النهمية)

بات من العسير بالنسبة لما يسمى مجازاً (الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي)، أن يواصل إسدال ستارة النفاق والتغاضي العمدي عن بشاعة جرائم تحالف العدوان السعودي الأمريكي بحق الحياة والأحياء في اليمن، ليس لأن ضمير هذه المنظمات (الأممية) وعالم الأحادية القطبية قد أفاق وعاد إليه النبض، وإنما لأن التحالف الإمبريالي، أخفق - بعد قرابة عام - في تحقيق مبتغاه، وعوضاً عن ذلك فإن دولاب المجابهة بدأ في الدوران باتجاه مضاد لأطماعه؛...

جيلاً بعد جيل.. سنحارب

العدو الذي يقود اليوم في حربه على اليمن، تحالفاً كونياً مؤلفاً من 15 دولة بإدارة وتخطيط أمريكيين، وبأحدث تقانة القتل، هو ذاته الذي أطَحْنا بسلطته في 21 أيلول المجيد 2014م، وقوَّضنا منظومة سطوته وجبروته وحواضن أفاعيه ومسوخه، فانكفأ عن صنعاء مذموماً مدحوراً ومثخناً بالهزيمة، ليعاود الاحتشاد في بلاط أربابه في (الرياض)، ويباشر عدواناً واسع النطاق في 26 مارس 2015م، على جغرافيا لم تعد مبولة خلفية لأربابه، ولن تعود....

كما (قد تغدو امرأةٌ يهواها القلب هي الدنيا) ـ وفقاً لنزار قباني ـ فإن مدينة بعينها نائية ومنسية ومغبونة، قد تغدو هي كلَّ خارطة الوطن.. و(صعدةُ) هي اليوم كلُّ الخارطة بذلاً وفداءً، وصلابةً وتحدياً وصموداً واجتراحاً للبطولات في مداءاتها الوطنية العربية الإسلامية الإنسانية الرحبة. هي كل الخارطة في تقييم العدو قبل الصديق.. انكسارها انكسارُ الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وانتصارها انتصاره.. ...

الجنوب اليمني.. بانتظار (جودو)

لا يمكن القفز على حقيقة أن هناك مزاجاً اجتماعياً في الجنوب اليمني، لايزال أصحابه يعتقدون بأنهم في الطريق الصحيح المفضي إلى فك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية (غير معلومة السمات والملامح والتوجُّه). أكثر من ذلك، فإن أصحاب هذا المزاج لا يزالون يحسنون الظن بمَرْكِب تحالف العدوان السعودي الأمريكي، معتقدين بأنه يبحر بهم صوب ضفة الحلم الوردي، حتى وهو يثخن بسواطيره لحم البنى الاجتماعية اليمنية بالعموم، تمزيقاً وتقطيعاً وذبحاً...