مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 23 أغـسـطـس , 2020 الساعة 7:31:18 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - عبدالله البردوني.. هكذا دون أي لقب، كما كان يحب أن يذيِّل كتاباته في صحيفة «26 سبتمبر» بـ»المواطن عبدالله البردوني». سيظل هذا الرجل -الضرير القادم من قرية البردون بمحافظة ذمار- إضافة كبيرة للشعر العربي.. وكما قال أحد النقاد العرب: «الشعر العربي مرَّ بثلاث مراحل: قديم وجديد وبردوني»....
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 16 أغـسـطـس , 2020 الساعة 7:23:06 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - رغم أننا لسنا محللين سياسيين بارعين، لكننا نعلم أن دول الخليج هي واحدة من أصابع «إسرائيل» التي تشعل الحرائق في البلاد العربية، وتوقظ الحروب، وتضخ خيرات شعوبها إلى خزائن أمريكا و«إسرائيل»، وتبني المستوطنات المجانية للصهاينة، وتقدم الدعم المالي لحملات نتنياهو الانتخابية. لم تكتف الإمارات ببقاء زواجها العرفي بـ«إسرائيل»...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الثلاثاء , 11 أغـسـطـس , 2020 الساعة 8:15:39 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - هطل المطر فانكشف الغطاء، واستطعنا رؤية هشاشتنا التي كنا نظنها حصننا الحصين. جاء المطر دون أي استعداد لمواجهته، تماماً كما فعل فيروس كورونا حين داهم العالم فجأة، وبقي العالم عاجزاً يتفرج على أنياب هذا الفيروس ومخالبه وهي تحصد الأرواح بشراهة غير معهودة، واكتفى هذا العالم بإحصاء أرواح الضحايا التي تتصدر نشرات الأخبار كل يوم بأرقام مهولة....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2020 الساعة 12:59:38 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ذات يومٍ دخل أحد المجانين بيت عبدالوهاب الآنسي، فبقي متأملاً في ديوانه الضخم، وفي النقوش التي تملأ الجدران.. صمت المجنون للحظة ثم قال: «ما شاء الله يا قاضي عبدالوهاب، أمانة أنك حلَّلتها، الآن طابت نفسي وعرفت أين سارت الزلط اللي كنا نتبرع بها لأفغانسان». ضحك المتواجدون في ديوان الآنسي كثيراً، بحكم أن هذا الكلام صادر عن مجنون ولا يؤخذ به.. وصمت هذا المجنون للتأمل في وريقات القات...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 19 يـولـيـو , 2020 الساعة 6:51:37 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لا أطيق الكتَّاب الذين يكتبون برزانة وثقالة تجعلك تتخيلهم في وضع تأملي وهم «يلعصون» القلم بين أسنانهم من كثرة التفكير. هؤلاء الكتاب الجادون يثيرون اشمئزازي! تشعر أنهم لا يبتسمون حتى وإن سمعوا ألف نكتة. حياتهم مرتبة ويمشون عليها بالمسطرة، وخزانة ملابسهم مرتبة بشكل مبالغ فيه، ومكتباتهم ليس فيها غلطة واحدة. حتى حين يشربون الماء يشربونه ببطء شديد، ليوحوا إليك أنهم أنيقون ويعرفون الإتيكيت!...











