مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 30 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 6:13:48 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كل الأبواب الخشبية تتساوى في جفاف ملمسها، وفي رائحتها التي تمسك بأنفاسك.. باب بيتنا في شهارة يشبه آلة الزمن، خطوة واحدة تتجاوز معقم الباب فتختلف الروائح، ودرجة برودة الجو.. وأشعر بأرواح أجدادي تلامس وجهي وتضيء درجات البيت. أصعد وأشعر بأيديهم تطل من الجدران لتصافحني وتبارك أصابعي التي لم تعد تشير إلى شيء سواهم. ...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 23 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:33 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كل مساءٍ أقرأ الفاتحة لموتى لا أعرفهم، تزورني أرواحهم، تلمسني أصابعهم، تفزعني أصواتهم المتفسخة.. أنا لست مُسَفِّلاً، ولا أعرف طريق العالم السفلي، لكنني أرى الموتى يطوون أكفانهم ويضعونها تحت رؤوسهم بدلاً عن المخدات، وأراهم يحصون ديونهم التي لم يعودوا يستطيعون سدادها....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 16 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:48 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تحسُّ أنك بحاجةٍ إلى كتابة رسالة لأحدهم، رغم أن صوته أقرب إليك من حروف الكيبورد.. ربما أن هناك بـُعداً آخر تريد التعرف على مجاهله، رغم أن البـُعد الذي أنت فيه أوسع، تماماً كالطفل الذي يبكي حال خروجه إلى الدنيا رغم أنها أوسع مما كان فيه وأرغد. وربما لأن يقينك أن من تكتب إليه جاء من آفاقٍ عـُلوية جعلك تحدثه بكلامٍ غير منطوق، كون العبارة تضيق في أفقه المتسع!!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 9 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:30 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - يكتب الشاعر بكل ألم الوجود، ووجع المعرفة، وفظاعة الحقيقة البشرية التي تجعل الشاعر يتألم نيابة عن العالم بأكمله، ويشعر بالذنب كأنه المتسبب في مأساة هيروشيما، والمعني بغرقى كل الفيضانات. ورغم زحام كل هذا الوجود الذي يغوص فيه الشاعر، فإنه قد يجد نفسه وحيداً، ويجد وجهه غريباً عنه حين يقف أمام المرآة، خشية أن يكون للمرآة وجه آخر....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأثنين , 3 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:15:04 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - بالأمس احتفلت مصر بافتتاح المتحف الكبير، الذي قيل إنه أكبر متحف في العالم، لاحتوائه على مائة ألف قطعة أثرية. إلى هنا الخبر معروف. وطبيعي أن يشارك العرب واليمنيون إخوتهم المصريين فرحتهم بهذا الإنجاز الكبير. وحوَّل الجميع صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي إلى فراعنة وملوك وهم يرتدون الزي الفرعوني، ليظهروا أنفسهم ملكيين أكثر من الملك، وفراعنة ...











