المُعنى الكوكباني
 

عبدالمجيد التركي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا -
محمد بن عبدالله شرف الدين.. شاعر راهنت عليه الأغاني، وانتظرته الألحان.
يكتب الشعر ببساطة من يشرب الماء، فيتجاوز كل عطشه حين تقف القصيدة أمامه كفاتنة كوكبانية تحمل في يديها غيمة كبيرة.
أربعمائة وخمسون سنة وحروفه لا تزال تنبض كقلب، ليس في قصائده مفردات ميتة تحتاج إلى المعاجم لشرحها، أو ألفاظ يستهجنها الناس لعدم استخدامها أو قِدمها، أو أنها لا تناسب هذا العصر، فاللهجات اليمنية لم تتغير إلى حد يجعل قصائده بالية، والحميني هو الشعر الذي يتجدد كل يوم كما تتجدد الشمس، فإن كان الشعر الحميني المغنى طقساً من طقوس الكثير من اليمنيين، وروتيناً يومياً، إلا أنه روتين متجدد لا يُمل، وكذلك هي الشمس، لا أحد يمل منها رغم روتينها اليومي منذ ملايين السنين.

أترك تعليقاً

التعليقات