مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 20 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:05:39 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الفاسدون مكون أساسي وأصيل للثورة المضادة. والفاسدون (أي الثورة المضادة) هم الذين يفقدون مع أي ثورة مصالحهم الخاصة، وهم وارثو الفساد من العصر ما قبل العثماني والعصر الإمامي والعصر الجمهوري حتى الآن، فقدوا الأراضي المستباحة والمقاولات الجنونية والثروات الأسطورية والاستثمارات التجارية، حتى على مستوى السياكل وباصات الأجرة، وبأمر زعيم الحكومة...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 17 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:19:21 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له. حقيقة يستغلها كسالى الرجعية وانتهازيو التقدمية، وكلا الفريقين ينوح على الذاكرة الفقيدة - حتى الآن، ملفات الماضي التي يطالب الجميع -بمن فيهم الأميون- بنفخ الروح فيها لتساعد على الأقل بأن نقول التاريخ بشيء من حياد إيجابي وعدم انحياز. كثير من اليمنيين، بمن فيهم الذين يدعون كتابة التاريخ، لا يعلمون ما دار في كواليس أحداثه...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 16 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:08:07 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من الصعوبة بمكان اجتثاث نظام واقتلاع جذوره بأسبوع بدون معلم على غرار تعلم الإنجليزية التي لا يتعلمها الذكي إلا خلال سنين ونيف، مما يجعلنا ندلف بأقل من ثانية إلى سؤال هؤلاء الفجرة "التجرة": من يقف خلفكم لتبرروا هذا الحقد على إخوانكم الفقراء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان؟! من يدعمكم إضافة إلى شهية الطمع والجشع حتى لتغدوا بالأسوة السيئة ...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 15 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:36:02 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - في جلسة مقيل تطرق الحديث إلى دور الإعلام المقاوم للعدوان، وكانت الموازنة بين صحيفة وأخرى، وإذاعة وأخرى، وقناة وأخرى. وسعدت أيما سعادة بأن تصدرت "لا" الصحف والإذاعات والقنوات، ليس لأنها تستوعب الفروع والأصول، أو تفتح سطورها للمتن والفضول، وإنما لخالص المهنية والأداء المتميز، صياغة وأسلوباً وعرضاً، وأحسب- ومن باب التقييم النقدي المنهجي...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 14 أغـسـطـس , 2021 الساعة 8:08:57 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كانت فكرة التقاسم فلسفة المرحلة ما قبل أنصار الله، تقاسم السلطة "منا أمير ومنكم أمير"، وعند رفض وزير صاحب حقيبة إصلاحية توجيه شيخ الرئيس لمصلحة الحزب المنتمي إليه قال له الشيخ وبصوت غليظ الجهر: إما أن تنفذ سياسة الحزب الذي تقاسمك وزيراً وإما أن تجلس في بيتك! ولربما اختار الوزير الجلوس في بيته. كانت القسمة: وزارة في وزارة...











