مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 12 مـارس , 2021 الساعة 7:23:23 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - المنطق يقتضي ألا يعود المرتزقة إلى اليمن، بعد أن لفظهم سنة 2011، بعد أن عاثوا فيه فساداً وأكثروا فيه الفساد. إنها مصلحتهم، ليس لأنهم سيلاقون محاكمة تقتص منهم لأبناء اليمن الذين هدمت على رؤوسهم بيوتهم، ولا على ما أصاب وطنهم من خراب ودمار وحسب، ولكن لأنهم لو عادوا سيقطع عنهم سفهاء الخليج ملايين الريالات والدراهم وسيتوقف عليهم مئات الملايين...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 9 مـارس , 2021 الساعة 6:29:29 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - سوف أتجاذب اليوم أطراف الحديث في الأدب، أو بالتحديد في فن الأدب. وقبل أن أباشر المجاذبة، لا بد أن أقف عند عتبة من عتبات النص لصاحبها "رولان بارط" تتمثل في التنويه بالفكرة التي تقول إن حكاية الأعصر الأدبية مصطلح مقارب ليس إلّا، بمعنى أن الأعصر ليست على وجه التحديد، ولكن على جهة المقاربة، فأستاذنا المرحوم الدكتور شوقي ضيف كتب سلسلة "تاريخ الأدب العربي"...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 8 مـارس , 2021 الساعة 6:34:06 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - مشاهد - 1 - كان الحكماء وقد اجتمعوا في مقيل لمناقشة انتشار الفساد في القضاء، هذا الفساد الذي يؤدي إلى سفك الدماء والقتل وقطع الرحم، فأجمع المقيل والأقيال على زيادة رواتب القضاة للحد من الرشوة، وربما صدر في ذلك كادر خاص بالقضاة والقضاء، وسارع كثير من الصحفيين للتنويه بهذا الإجراء الحكيم، كما سارع الذين يجري الفساد في تنفسهم وشرايين أوردتهم...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 7 مـارس , 2021 الساعة 6:46:53 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كان مصطلح العملاء غائماً عند كثيرين وأنا أحدهم حتى عرفت من خلال أفلام السينما الأمريكية عندما يقتحم البوليس مكان مجرم ليعرض عليه بطاقته فيقول أنا عميل، فمنبر الجمعة ودروس بين صلاة المغرب والعشاء يتهمون اليساريين بأنهم عملاء (Client) للكفار الشيوعيين الروس، وإذاعة عدن تتهم الاخونج بأنهم عملاء للرجعية والإمبريالية، ...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 6 مـارس , 2021 الساعة 7:09:16 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم يدرس الأمريكيون ولا الأوروبيون في زبيد ولا ذمار ولا في الأزهر الشريف حتى نخوفهم من عذاب الله حين يقصفون مدننا وقرانا بالصواريخ المحرمة دولياً. يسقط الصاروخ في طرف المدينة فتهتز أرجاء القرية فيقتل الطفل والشيخ والمرأة والحيوان، وبمجرد أزيز الصواريخ نهرب إلى الأسفل ونلوذ بالجدران وكل يصرخ: "يا الله.. يا لطيف"، ويستبشر عبد ربه على مائدة الإفطار...











