مـقـالات - محمد التعزي

ليلة في معاشيق!

محمد التعزي / لا ميديا - بسرعة البرق، وفي ليلة الفضيحة، هرب عيدروس، امتطى مجداف قارب مكسور إلى الصومال، تشيعه «فضيحة بجلاجل» سمعها المشرق والمغرب! حقاً لم تأخذني الشماتة حين سمعت بهرب «عيدروس لاند»، وقلت: «نهاية المحنش للحنش»، وحكمة أطلقها علي صالح لتكون صلاة جنازته صبيحة أو مساء 4 ديسمبر!...

«عيدروس لاند»!

محمد التعزي / لا ميديا - عرفنا ماذا تعني العمالة الرخيصة، وماذا يعني ذنب الفار وعرف الخيل، وأصبح كل إنسان مهما كان ذكاؤه الصناعي أو الطبيعي يدرك الفرق بين حرة تموت شرفاً من الجوع وأخرى تأكل بثدييها! وهكذا أصبح طفل اليمن غير محتاج ليبلغ الرشد حين يعرف الفرق بين عبد يبيع شرفه لقاء وجبة غذاء فاسد...

شعارات!

محمد التعزي / لا ميديا - سقطت شعارات وشخوص، واستُبدل آخرون، شخوص وشعارات جديدة. أما العجيب فهو أن الشعارات لما تزل جذابة، وكذابة أيضاً؛ جذابة تلفت انتباه الأغرار، الذين لم يكن لهم حضور في الماضي، لأنهم -برأينا- جيل جديد، جيل الذكاء الاصطناعي، أو على الصحيح والأكثر صحة جيل «الفوتوشوب»، سهلوا التزوير والتزييف، وفي بعض البلدان يظهر بعض صحابة رسول الله...

صعود السماوات!!

محمد التعزي / لا ميديا - بلغ أذى مشركي مكة وما جاورها للرسول القرشي محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب مبلغاً عظيماً. يخبرنا بذلك القرآن الكريم الذي نزلت كثير من آياته تواسي الرسول الكريم ذا القدر الفخيم. وكان الإسراء به إلى بيت المقدس ثم عروجه إلى السماوات خير عزاء وأصدق بشرى للحبيب الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وتوكيداً لاختيار الله رسولاً ونبياً من الصالحين....

اليمن والسعودية

محمد التعزي / لا ميديا - من حقنا، سعوديين ويمانين، أن نعيش في أمن واستقرار وجيراناً على سرر متقابلين، ومن واجب كل طرف أن يضمن سلامة الآخر. لقد حدثت محادثات كما يقول المراقبون سراً وعلانية بين السعوديين واليمنيين، وحاولت سلطنة عمان -وهذا شيء واضح- أن تقرب المسافات بين الأطراف والسير على خريطة تفاوضية صريحة؛ ولكن بعض الأطراف لا تريد للسعودية...

  • <<
  • <
  • ..
  • 2
  • 3
  • 4
  • ..
  • >
  • >>