مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 15 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:32 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كان كثير من أبناء الشعب اليمني ينتظرون بيانات حزب الإصلاح يحدد موقفه من الحرب «الريالية» و»الدولارية» الدائرة في جنوبنا المحتل. والشعب اليمني يسأل: هل عاد هناك من يشك في أن العملاء تافهون وعلى درجة من الانحطاط كبرى: باعوا أرضهم لـ»الموساد» الصهيوني ووكلائه الحصريين في اليمن؟! هل تأخذنا رحمة بهؤلاء الخونة أو رأفة في دين الله، بالذين يحاكمهم...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 14 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:48 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - إذا لم تستحِ أيها التابع الذليل فتظهر عبر شاشات العمالة وأنت تتفقد مؤسسات «الانتقالي» أو تتفقد «قوات درع الوطن» لصاحبها «هبريش» وعملائه، فاصنع ما شئت! ظهرت عورات العملاء، الذين لم يكفهم «ورق» الجنة ولا النار ليستروها. والسؤال الذي ظهر جلياً وبدون «تورية» أو مجاز مرسل بلاغيين: فيم اختصام الوكيل «الانتقالي» والآخر الاتكالي «بن «هبريش» في الجنوب؟!...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 13 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:12:54 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - ليس من أجل معالجة الفقر والجوع والمآسي التي يعانيها هذا الشعب «العرطة» كما يقال وإنما من أجل ملايين الدولارات تحصلها جيوب الإمارات والمهلكة السعودية و»شقاتها» آكلو الفتات، البركاني والعرادة، وغيرهما من المزمرين والمطبلين بن دغر ونعمان والمحللين الصغار والكبار أبواق «العبرية» و«سكاي نيوز» و«الجزيرة»!...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 9 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:14 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - للعقد الثاني تواصل «لا» واجبها الجهادي الوطني دفاعاً عن حق المواطن الذي فجر الثورات ليعيش سعيداً كريماً في وطنه يطمح إلى تحقيق قراره المستقل، بعد أن أطاح بنظام مرتهن عميل غاب ظلامه في الرابع من ديسمبر، الذي سعد فيه الشعب كله بغياب الرهان الخاسر على أن يظل اليمن حوشاً أو إسطبلاً ملحقاً ينعم فيه الطغاة بحياة مرفهة على حساب الفقراء الكادحين....
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 8 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:18 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - في كلمات سابقة، سألنا الأشقاء السعوديين: ما هي الأعذار الجديدة التي يصنعها لكم خبراء الاستعلامات المصرة والمستشارون الأردنيون؟! لقد كنتم تقعون فريسة للأمريكيين وزملائهم الغربيين حين تقدمون مئات الملايين لتشتروا أسلحة تُضم إلى صفقات أسلحة أخرى على الورق من مخازن وهمية في أرشيف أمريكا وأرشيف الغرب....











