مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 3 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:07:56 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم تظهر فعائل المبخوس عيدروس الآن، وإنما كانت محكومة بالخوف والرجاء معاً! الخوف من سجون معروفة وأخرى سرية يديرها زبانية هذا الطاغية «الانتكالي»، ورجاء عطائه، فلقد كان عيدروس كما يقال ينفق نفقة من لا يخشى الفقر والمحاسبة، فلقد كشف بالوثائق أين جميع المليارات من رسوم الموانئ والمركبات التي تعبر الطرق والنقاط، فامتلك شركات صرافة وتحويلات...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 2 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:04:11 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - جرت عادة أن من يتولى الأوقاف وعقارات الدولة أن يكون ما يتعهد به مسؤولو هاتين المؤسستين حماية وتحصيل أموالها، وبشجاعة منقطعة النظير - كلاماً وليس فعلاً، وما يلبث هذا الحماس الملتهب أن يخبو إلى درجة الجمود، ويخرج هذا المسؤول أو ذاك ولا يحقق شيئاً، ليستمر النهّاب والسرّاق وبعزيمة لا تلين في العبث الفاضح بمال الدولة ومال المواطنين الموقوف على عمل البر والخير!...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 1 فـبـرايـر , 2026 الساعة 6:25:10 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - فيما رأيت صديقاً شغل وزارة العدل في فترة قريبة، قال الوزير، وهو يشير إليَّ: لسنا نعلم فيمَ تحامُل بعض الكُتّاب على القضاة ورجال القضاء! إنهم (الكُتّاب) وجدوا في القضاء والقضاة مادة خاصة دسمة ليكتبوا زوراً وبهتاناً وافتراء. قلت له: يا معالي الوزير، نحن الآن في مقيل جلاسه 15 "مخزناً"، فأنا أطلب باسمهم وباسم الكُتّاب والأمّيين أن نتحرك...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 31 يـنـاير , 2026 الساعة 12:09:54 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يستعد اليمانون لاستقبال الشهر الكريم، شهر رمضان، شهر القرآن، شهر الرحمة والغفران، شهر تصفد فيه الشياطين، عدا شياطين التجار! ولأن كثيراً من التجار قد عقدوا العقود مع المردة آكلي الربا ومصاصي دماء المساكين والفقراء، الذين يستمتعون بممارسة الغلاء الأكثر فحشاً فيستحقون دعاء الرسول الكريم الذي لا يرد له دعاء: «اللهمّ من شق على أمتي فاشقق عليه»....
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 19 يـنـاير , 2026 الساعة 12:11:46 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من الأمثال التي تجري على ألسن الناس «رزق الهبل على المجانين»، والناس هم هنا المرتزقة وعبدة المال ولو على حساب وطنهم. والهبل هنا هم السعوديون والخليجيون الذين يسبحون على بحار من الذهب الأسود: البترول، وكانت شعوبهم ولما تزل تعاني من الجوع والفقر والطمع في حياة كريمة. فمئات الملايين من الدولارات تذهب إلى جيوب المرتزقة، الذين لا يعتبرون أن نهايتهم...











