مـقـالات

اعتياد الموت

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - يأتي الليل فتضيء كل مخاوفي.. أخاف كثيراً.. أتذكر كل الموتى الذين مشيت في جنازاتهم، والموتى الذين لم أجرؤ على حذف أرقامهم.. أتذكر الطفل الذي خطفه الموت من حضن أمه، بيني وبين الطفل كرسي فارغ جلس عليه ملك الموت.. أشعر بالرعب كلما تذكرت أن عزرائيل كان معنا على نفس الحافلة. الفيس بوك يعرض لي إعلاناً عن شواهد قبور رخامية، مكتوب عليها الاسم وتاريخ الوفاة بالخط الكوفي،...

الآياتُ لا تموت

مجاهد الصريمي / لا ميديا - خيم الصمت الثقيل على هذا العالم؛ وتسمرت العيون على هذا المشهد العاشورائي المهيب؛ وصدعت شمس الحقيقة على كون إنساننا المستلب التائه؛ المغشي عليه بظلمات دجى الهزيمة ومرارة العجز والفشل؛ شمسٌ أولها عليُ بن أبي طالب (ع) ومدارها الحسين (ع) كفلكٍ عرجت إلى فضائه، وسرت في مداره كل تلك النجوم الباعثة للحياة الحرة الكريمة العادلة في قلوب...

مكافحة الفساد.. المعركة المؤجلة!

فؤاد أبو راس / لا ميديا - الحرب على الفساد ليست ملفاً إدارياً منفصلاً عن مواجهة العدوان، وليست قضية داخلية يمكن تأجيلها إلى ما بعد المعركة الكبرى؛ وإنما هي جزء أصيل من بنية المواجهة ذاتها. فالعدوان الخارجي، أي عدوان خارجي، لا يراهن على السلاح وحده، وإنما يراهن أيضاً على تفكيك الجبهة الداخلية، وإضعاف مؤسسات الدولة، واستنزاف ثقة الناس، وتحويل المعاناة إلى بيئة قابلة للغضب ...

مروان ناصح / لا ميديا - الزَّهّار.. شاعرٌ يبيع الورد ويكتبُ حياةً أخفّ وأجمل في زمنٍ كان الناس فيه يمشون على مهل، وتتنفّس الأزقّة عبيرها قبل أن تصحو، كان الزهّار يقف أمام محله الصغير وقد جعل من الورد لغته، ومن العطر رسالته، ومن كل باقةٍ قصيدةً تتفتّح بين يديه. لم يكن بائعاً، بل كان شاعراً سرّياً يخطّ بالحبر ما تعجز عنه القلوب...

الزوجة السابعة عشرة (2)

محمد التعزي / لا ميديا - الأخ العولقي المحترم، بعد التحية: لقد عالجتَ موضوعاً حساساً، ولقد بحثتَ كما بحث غيرك عن زوجة، والمانع أنك واهم، فالعصر تغير، ومعه القيم تغيرت وأدركت المرأة كما أدرك أخوها الرجل لعنة «الواتسأب»، ومن الذوق أن المرأة الصالحة لها في شغلها ومع زوجها وأولادها شغل، بل أشغال، ولسنا نريد أن تقطع المرأة والزوج علاقتها بالعالم وغير العالم، بل نطلب إليها أن تكون على قدر من الذوق والحساسية،...