مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 3 أبـريـل , 2022 الساعة 11:51:56 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ها هي نسائم رمضان تكاد تُرى وتُلمس لشدة وضوحها. روحانية لا يعرفها إلا القلة من الناس، فليس كل ممتنع عن الطعام صائما، لأن الصيام أكثر من هذا الأمر. الصيام أن تطعم غيرك، وليس أن تجوع فقط. الصيام أن تتفقدوا جيرانكم وتركزوا على الناس الذين في بيوتهم لا يسألون أحداً، ولا أحد يعرف وضعهم، ولا يشكون لأحد حالهم. لن يحدث شيء إن طلبت من زوجتك عمل صحن رز زيادة،...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأثنين , 28 مـارس , 2022 الساعة 8:27:15 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - بدخول العدوان على اليمن عامه الثامن، قامت القوة الصاروخية بتنفيذ ضربات مسدَّدة، أضاءت ليل جدة، وأطفأت ليل صامطة، وأسالت الكثير من الكرامة السعودية في ظهران الجنوب. كانت الضربة لتذكير بني سعود أنهم في مثل هذا التوقيت اقتحموا سماء صنعاء ودمروا مطارها ومنشآتها وأفزعوا أطفالها ونساءها، وسفكوا دماء أبنائها. وأن المعادلة قد تغيرت، وهذه الضربة هي بمثابة فاتحة لعام جديد ...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 20 مـارس , 2022 الساعة 8:04:38 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كان يحدثني بكل اندهاش عن مظفر النوَّاب، ويشيد به كثيراً، وحين سألته عن قصيدة "ما زالت عورة عمرو بن العاص معاصرةً وتقبِّح وجه التاريخ"، قطَّب وجهه وتمنى لو أنه يخلع ثوبه ليستر هذه العورة المكشوفة منذ ألف وأربعمائة عام. قال لي إن مظفر النواب كان يتجنَّى على عمرو بن العاص، فتذكرتُ قول أبي فراس الحمداني، في قصيدة "أراك عصيَّ الدمع": ولا خير في ردِّ الردى بمذلَّةٍ...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 13 مـارس , 2022 الساعة 7:31:59 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لم تمضِ 6 أيام على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية حتى انطلق لسانه وكتب تغريدات باللغة الأوكرانية على "تويتر"، يستنكر فيها ترويع الأوكرانيين، وبالتأكيد أنه استعان بـ"جوجل" لترجمة تغريدته إلى اللغة الأوكرانية، فهو ليس عالماً فطحلاً إلى هذا الحد. قال شيخ الأزهر: "ما نشاهده من ترويع الأوكرانيين الآمنين وخروجهم من ديارهم بحثًا عن الأمن والأمان؛...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 6 مـارس , 2022 الساعة 6:58:42 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في القرية، الناس منضبطون في مواعيد نومهم واستيقاظهم وتناول وجباتهم، وطريقة موتهم.. كلهم يكتبون وصاياهم، ويحتفظون بأكفانهم في خزانة الملابس. سألت أبي ذات يوم: لماذا يحتفظ بالكفن؟ فقال لي: كما نحرص على ثيابنا في الدنيا لا بد أن نجهز ثوب الآخرة. كان بعضهم يخاف أن يموت في يوم عيد أو إجازة، أو في منتصف الليل، لأن المحلات التي تبيع الأقمشة ستكون مقفلة، ولن يستطيعوا شراء الكفن....











