مـقـالات - عبدالمجيد التركي

عـن الحسيـن

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الحسين ليس رمزاً شيعياً ولا سنياً، بقدر ما هو رمز إنساني، ولا يجب على العامة أن يقوموا بتجيير الحسين على الطائفة الشيعية، وأن يعتبروهم ممثِّلين للحسين أو ناطقين باسمه، لأن الحسين لا يمثِّله أحد سواه. بمجرد أن امتزج الفرات بدمائه صار عذباً كوثراً. أتخيل كل الغصون وهي تذوي وتجف حين تشاهد كل ذلك.....

أحاديث السلفيين

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - بينما نحن نحتفل بعرس أحد الأصدقاء، دخل علينا رجلٌ ذو عمامة بيضاء ولحية سوداء، فجلس وقبل أن يُصلح من مجلسه أمر المصوِّر أن يكفَّ عن التصوير لمدة 10 دقائق إلى أن ينتهي من كلمته.. فحمد الله وأثنى عليه وصلَّى على رسوله، ثم تحدَّث عن أهمية الزواج والتكاثر الذي سنتباهى به على الأمم.. لكنه لم يذكر أننا كغثاء السَّيل. فاجأني بمعلومة جديدة ...

شجون عن المولد والهجرة

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في كل ذكرى للمولد النبوي الشريف كان خطباء المساجد يتلون علينا نتفاً من السيرة النبوية، على صاحبها أزكى الصلاة والسلام، دون أن يعرفوا أنهم يحشون عقولنا بأشياء مغلوطة تمس قداسة النبي وعصمته وخُلقه الأعظم. لم يكونوا يتحدثون عن يوم مولده باعتباره يوماً استثنائياً أشرقت فيه الظلمات وابتهجت به السماء والأرض، لأن هذا في نظرهم يعتبر من مبالغات الشيعة والصوفية....

في ذكرى مولد النور

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تطلُّ علينا ذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه أفضل الصلاة والسلام، بعد أيام معدودات. مولد النبي الأعظم احتفاء بالفرحة، وحمداً وشكراً لله أنْ بعث فينا هذا النبي الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور، وجعل لنا ذِكْراً بين الأمم، فلولا أن الله بعثه في الجزيرة العربية لما كان للعرب أيُّ ذِكر بين أمم العالم....

دويلة المراحيض

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في العام 1975م كانت دويلة الإمارات، حالياً، تسمَّى «ساحل عُمَان»، ولم يكن لها أي شأن حتى ظهرت بحيرات النفط تحت خيامهم التي كانوا يحملونها معهم في تنقلاتهم الصحراوية، وساورهم إحساس فرعون حين رأى الأنهار تجري من تحته. انتفخت الإمارات كبالون كبير.. هذا البالون لا يدري أن بإمكان دبوس صغير أن يعيده إلى العدم، إلى حيث كان في الصحراء يطارد السراب والماء ويأكل بشراهة الوحوش....