مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لا نريد أن نثبت أننا أمة تقول ما لا تفعل، فبالرجوع إلى برامج الوزارة من أول تشكيل لها عام سبتمبر 62 فكل وزارة قالت -حتى الآن- ما لا تفعل، ونعني بذلك الوعود التي قطعتها هذه الوزارة أو تلك على نفسها، برامج لم ينجز منها إلا أقل القليل. ولأننا نريد أن نتحقق من عزم الثورة التي يقودها شابٌ مصطفى متحمس للتغيير خارجٌ من رحم أمنيات غالية هو السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - كان نتاج النضال العربي القومي مصطلحات مثل: «الرجعية العربية» و»الاستعمار» و»الإمبريالية»، ولم يكن عبدالناصر، الراعي الرسمي للقومية العربية، لا يبرح في الغالب خطبة من خطبه إلا وردت هذه المصطلحات يوقع عليها أفكاره التي يريد أن يذيعها في الشعب العربي الذي يلتمس مواعيد خطبه من المحيط إلى الخليج ليسعد بهذه الخطابات التي تثير في الأمة مشاعر الكرامة ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - نعم نحن انقلابيون وبكل فخر واعتزاز. لقد انقلبنا ضد النظام الذي عمل منذ أن تربع علي فاسد على عرش بلقيس وبقية أزلامه من الطغاة الذين نهبوا الشعب واضطهدوه ولم يكن الشعب في رأيه ورأيهم غير مورد لثرائهم الفاحش، لينتقلوا من فقر فاحش إلى ثراء أكثر فحشاً، وكأن الشعب في فترة نظامهم على كل المستويات عبداً يكد ويكدح ليثرى هؤلاء الظالمون دونما حياء من الله ومن الناس،محمد التعزي / لا ميديا - نعم نحن انقلابيون وبكل فخر واعتزاز. لقد انقلبنا ضد النظام الذي عمل منذ أن تربع علي فاسد على عرش بلقيس وبقية أزلامه من الطغاة الذين نهبوا الشعب واضطهدوه ولم يكن الشعب في رأيه ورأيهم غير مورد لثرائهم الفاحش، لينتقلوا من فقر فاحش إلى ثراء أكثر فحشاً، وكأن الشعب في فترة نظامهم على كل المستويات عبداً يكد ويكدح ليثرى هؤلاء الظالمون دونما حياء من الله ومن الناس،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - في جامع التاجر القرشي، الذي هرب من شيوعية عدن (...)، كان يحاضرنا المرحوم عمر أحمد سيف، الذي وفد من الحبشة. وفي جامع «الغفران» كنا نتحلّق حول منبر الشيخ عبدالرحمن قحطان. أما مسجد «الكويت» فربما كان منع خطيبه وقيّمه الشيخ أحمد عبدالعزيز (مصري الجنسية) أي خطيب إخواني أن يرقى منبره غيره على ألا يتحدث في السياسة....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يذهب علماء الاجتماع وزعيمهم التونسي العلامة عبدالرحمن بن خلدون إلى أن العطاء هو أبرز أسباب جذب الأعراب «البدو» إلى «الولاء»، ولهذا عمدت دولة بني أمية إلى التركيز على استجلاب الولاء القبلي بالمال، ووجد في ثقافتنا ما سمي في القديم ديوان العطاء، واستمر هذا الديوان حتى عصرنا الجمهوري بتسميات مختلفة، كمصلحة القبائل، والسبب هو كسب القبائل إلى الصف الجمهوري...