مـقـالات - مجاهد الصريمي

الطليعيون: السمات والدور

مجاهد الصريمي / لا ميديا - وقفنا بالأمس على أهم العوامل والأسس التي تحتاجها حركات التغيير الثورية، السائرة على صراط الله المستقيم، والقائمة بدورها من منطلق الالتزام الكلي بوحيه وتعاليمه سبحانه وتعالى، والحاملة لأمانة الرسل والأنبياء عليهم السلام، بإكمال مهمتهم، وتحقيق كل ما اشتملت عليه رسالتهم في الحياة من أهداف، والحفاظ على طهارة وصفاء وقوة وعمق وسعة المشروع الذي جاؤوا به...

لماذا نحتاج لهكذا رجال؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - النقلة النوعية للمجتمع من وضعيةٍ مترديةٍ مزريةٍ بائسةٍ، يملؤها الشر، ويفتك بها الفساد والظلم والجهل، إلى وضعيةٍ سليمةٍ ناميةٍ منتجةٍ قويةٍ متماسكةٍ، يملؤها الخير، ويعمها الصلاح والعدل، ويسودها التعاون والتراحم والإحسان والمحبة والأمان، وتحكمها التقوى، وتضبط السير لكافة خطوطها وخطواتها الاستقامة على الحق، بحاجة إلى رجالٍ حقيقيين، يتنفسون الهدى،...

الملأ خطرٌ باقٍ لا يزول

مجاهد الصريمي / لا ميديا - وراء تسافل المجتمعات البشرية أو علوها، حياتها أو موتها، تقدمها أو تراجعها، قوتها أو ضعفها، غناها وفقرها، نصرها وهزيمتها: مجموعةٌ قليلةٌ من بني جلدتها، وشركائها في الدم واللسان والمكان والتاريخ والفكر، هذه المجموعة الموسومة بالقلة خدمتها ظروفها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية في الوصول إلى مقام الإمساك بكل مقاليد الحياة لتلك المجتمعات، لتُعرف في ما بعد باسم: النخبة....

لن نفرط بنقطة الثقل المركزية

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد آن الأوان لمغادرة كل الوضعيات السابقة التي عشناها، واعتدنا عليها، وألفناها، إلى الحد الذي جعلنا نتصور أن كل ما نتج عن تلك الوضعيات من أفكار ومعتقدات ومعارف وعادات ونظم وقوانين ومخرجات في كل مجال من مجالات الحياة أنها: عين الحق، وروح الحقيقة، ولا شيء يمكن له أن يأتي بما يثبت بطلانها، ويرينا كم كنا مغفلين وقاصري النظرة، ونحن نسير على هدى تلك الأشياء،...

عيادة الله

مجاهد الصريمي / لا ميديا - الاعتصام بحبل الله، والوفاء بعهده وميثاقه: له آثاره ونتائجه التي تتجلى في شخصية المؤمن، وذلك عندما تدخل ضمن تركيبته الذاتية، وتتبلور ضمن مجموعة لا حصر لها من الصفات والحالات والعناصر النفسية، المعنوية والمادية، التي من شأنها أن تجعل هذا الإنسان في موقع المنعة والحماية والحفظ من الوقوع في الزلل، والإمساك عن ارتكاب الخطايا والمعاصي، ومجانبة كل سبل الغواية والشطط والانحراف...