مـقـالات
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 18 مـايـو , 2026 الساعة 12:35:36 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - تم تسليم الشيخ النجدي «أبي مرّة» رقاب مئات الشباب من أبناء اليمن خمراً ومخدرات وفقراً، في ظل غياب أجهزة التوجيه والإصلاح والإرشاد وأجهزة الضبط وميكرفونات الجوامع والوصاية الأسرية... الخ. وما قصرت بعض مخازن الأدوية التي تقوم بالإثراء غير المشروع من خلال تركيب بعض العقارات المخدرة الرخيصة لبيعها للشباب...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 17 مـايـو , 2026 الساعة 12:22:02 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - تزامناً مع ذكرى النكبة، يقف المسلم في حيرة من أمره متسائلاً: إذا كان المسلمون فعلاً يتبعون ديناً واحداً؛ فلماذا نرى تصرفاتهم ومواقفهم تأتي بنتائج سلوكية مختلفة؟! كثيراً ما يُنظر إلى الإسلام على أنه كيان موحد. رسمياً، يلتزم المسلمون بتعاليم واحدة؛ إلا أن التجربة على أرض الواقع تشير إلى خلاف ذلك. يتحدث الكثيرون عن الوحدة الإسلامية؛ لكن ما يراه المتابعون في الحقيقة متباين...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 17 مـايـو , 2026 الساعة 12:22:00 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تأثير أبي على شخصيتي كثير جداً. أبي كان يعالج الناس ويطببهم مجاناً، وكان يعلم كل أولاد الحارة، ويتعامل معهم كأنهم أولاده، ويكسوهم في الأعياد، ويتفقد مطابخ الجيران خشية أن تكون فارغة. وفي الحياة مساحة واسعة تكفي لاستحضار أبي الذي هو أوسع من كل المساحات. أبي لم يكن مجرد شخص، فقد كان ظاهرة إنسانية متكاملة، كأن حضوره تجاوز الحدود الفردية ليصبح ...
- من مقالات محمد القيرعي الأحد , 17 مـايـو , 2026 الساعة 12:21:57 AM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعي / لا ميديا - منذ الصعود الأول لدونالد ترامب إلى سدة السلطة في إمبراطورية «اليانكي» إبان ولايته الأولى عام 2016، تحول البيت الأبيض مذاك إلى ما يشبه الإدارة التنفيذية التابعة للبلاط الملكي السعودي، والذي شكل المحطة الأولى لزياراته الخارجية التي أعقبت تسلمه السلطة مباشرة في 20 كانون الثاني/ يناير 2016، إذ أسهم وعقب وصوله الرياض آنذاك وبشكل مباشر في هندسة ...
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 17 مـايـو , 2026 الساعة 12:21:52 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - بائع غزل البنات.. شاعر السكر والبهجة الملونة حين يُنسَج الفرح من خيوطٍ من ضوء في الزوايا المضيئة من الأسواق والأحياء الشعبية، حيث تختلط الروائح بالحكايات، يقف بائع غزل البنات كعازفٍ على وتر البهجة، يدير عصاه الملوّنة فيصنع من السكر حلماً صغيراً، يدور على أصابع الأطفال. هو شاعر السكر وملهم الضحكات، يلوّح بعصاه كما يلوّح رسامٌ بفرشاته، فيرسم من الهشاشة حلاوةً، ومن البخار لوناً، ومن لحظة عابرة ذكرى لا تزول....











