مـقـالات

الشخصنة جغرافيا السياسي

زيـاد السالمي / لا ميديا - يحتمل الوقت من الحقيقة ما يجعلك تسعى بخطى واثقة حتى الرسو في الجهة المشرقة من الأمر، نعم هنالك أمور تتجاوز البديهة في ظرٍف لم يكن منصفاً لذوي المواقف الثابتة بقدر محاباته للمؤلفة قلوبهم ومن يملكون حلاوة في الإطراء والتلميع، فتبدو لنا الثقافة نتيجة هذه الأمور الجائرة قد وقفت عاجزة عن فرض ذاتها المعيارية في مثل هذه المجتمعات بين ضيقي الولاءات وآنيي التوجه وإن صح التعبير مفتعلي المواقف....

وجب الردع والحصار قصاص

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - يبدو أن العدوان، بأصيله الصهيوأمريكي، وأداته التنفيذية نظام "بني سعود"، الذي أعلن نفسه رأس حربة للعدوان على الشعب اليمني العظيم، منذ إحدى عشر عاماً ونيف، ودفع مئات مليارات الدولارات من أموال أبناء شعب نجد والحجاز لقتل أبناء الشعب اليمني بالاستهداف المباشر بأكثر من نصف مليون غارة جوية، ناهيك عن صواريخ البوارج البحرية الأمريكية وبالحصار...

مَن الطغاة؟!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تستند السرديات «الأنجلو-صهيونية» في شيطنة كل من يرفض هيمنة حلف دولها وشروره، على توصيفات مؤدلجة وتصنيفات مؤطرة، ترسم صورة نمطية سوداء مشوهة، تزور الواقع وتحور الوقائع، وتسقط قبح دولها على خصمها وتخرق القوانين والمراجع، لتسوغ ارتكاب الفظائع في حرب إبادته!! يأتي بين أبرز توصيفات سرديات الحلف «الأنجلو-صهيوني» في التضليل لشعوبه والتجميل لشروره والتنكيل بخصومه:...

مفاوضات سعودية بمنهجية «إسرائيلية»

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - ليس من قبيل المصادفة العابرة أن يتشابه الكيان السعودي الوظيفي، والكيان «الإسرائيلي» الغاصب في معظم الجوانب والتمظهرات الوجودية، سواء من حيث اعتناق الفكر الأصولي المتشدد، والعنصرية الدينية القائمة على مبدأ تكفير الأغيار مطلقا، واستباحة دمائهم وأعراضهم وممتلكاتهم، وصولا إلى عقيدة «ليس علينا في الأميين سبيل»، ناهيك عن الدلالات الرمزية ...

الجلّاد يتقمّص دور الوسيط!

سند الصيادي / لا ميديا - في مشهد يعكس أبهى صور النفاق الدولي والازدواجية الغربية الفاضحة، يواصل «المجتمع الدولي» -وعلى رأسه أمريكا وأدواتها في الأمم المتحدة- ممارسةَ ألعاب التضليل الممنهجة، عبر محاولة تلميع دور المعتدي وإلباسه ثوب الوسيط النزيه، بينما تغض المؤسسات الدولية بصرها عن جرائم الحرب والعدوان والحصار الخانق الذي يقتل الشعب اليمني بصمت. هذا التواطؤ المريب...