مـقـالات
- من مقالات محمد الفرح السبت , 25 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:05:24 AM
- 0 من التعليقات
محمد الفرح / لا ميديا - أولًا: راهنت على القوة والمال، فلم تحقق سوى قتل النساء والأطفال وتدمير البنية التحتية؛ وهذا يُسمى إجراماً، ولا يُسمى إنجازاً. ثانياً: راهنت على مجاميع استأجرتها بالمال، بعضها من الداخل وبعضها الآخر جئت بهم لفيفاً من كل أصقاع الأرض. ومع ذلك فشلت هذه الورقة، وخاب هذا الرهان، ولم تحقق على مدى ثماني سنوات من الزحوفات والقصف ليلاً ونهاراً أي هدف...
- الـمــزيـد
- من مقالات حسن عليق السبت , 25 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:05:22 AM
- 0 من التعليقات
حسن عليق / لا ميديا - وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى «فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي» القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ «لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً». حسناً، نحن الصحفيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات. أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية،...
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 22 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:13:16 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - طبعاً، كثيرون لم يدركوا أبعاد تصريح العليمي عن استئناف تصدير النفط، والحقيقة أن التصريح يأتي في سياق العروض التى تسعى الرياض من خلالها لتخدير صنعاء وثنيها عن انتزاغ كامل الحقوق المشروعة. تصريح العليمي جاء ليحيي عرضا قديما بشأن تقاسم إيرادات النفط لدفع مرتبات موظفي الدولة. جاء هذا العرض وإن بصيغة مفتوحة «تصدير النفط وصرف عائداته لكل اليمن»، بعد عرض الطيران...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأربعاء , 22 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:13:14 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - هل عاد الملف اليمني إلى نقطة الصفر؟ هذا السؤال يفرض نفسه بقوة بعد سلسلة من التطورات المتسارعة التي أعادت الصراع إلى واجهة المشهد الإقليمي بلهيب غير مسبوق. بدأت فصول التصعيد برحلة جوية كسرت عزلة دامت عقداً من الزمن؛ حيث انطلقت طائرة من طهران لتعيد العالقين والمرضى إلى اليمن، ثم نقلت وفداً يمنياً شارك في مراسم تشييع...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 22 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:13:13 AM
- 0 من التعليقات
مـروان نــاصح / لا ميديا - المراياتي.. حكواتي الضوء في سوق المدينة في قلب السوق القديم، حيث تتسلل الشمس بين الأزقة، كعازف نايٍ يتدرّب على نغمة الصباح، يقف المراياتي أمام دكّانه الصغير، كمن يقف على عتبة مسرح. ليست بضاعته ألواح زجاج فحسب، بل بحيرات ساكنة من الضوء، تعكس على سطحها ملامح العابرين. يمسح المرايا بقطعة قماش ناعمة، كأنه يجفّف دموع الليل عن وجه المدينة، فتلمع فجأة مثل عيونٍ استيقظت من حلم جميل....











