مـقـالات

محمد القيرعي / لا ميديا - من برأيكم كان ولا يزال سبب بلاء وشقاء بلادنا الحبيبة.. اليمن منذ السنين الأولى لانطلاقة ثورتنا الوطنية الأم «سبتمبر 1962م»؟! ومن هو السبب الرئيسي وراء تعثرها ونكباتها المتوالية وصولا إلى ما آلت إليه اليوم من فوضى ودمار وتشرذم وانقسام أهلي وعرقي وطبقي ومناطقي ومذهبي يستعر على امتداد مشهدها الديمغرافي المحتقن؟!...

عثمان الحكيمي / لا ميديا - المهرة وحضرموت ليستا مجرد محافظتين على هامش اليمن، فالأنظار اليوم أكثر من أي وقت مضى تتجه شرقًا نحوهما، فهما ساحة معقدة لاختبار إرادة القوى الإقليمية. فهل تتكشف فصول المسرحية الهزلية والعبثية لتلك القوى المنتهكة للتراب اليمني؟ وهل نحن أمام فصل نكاية حلفاء الأمس وخصوم اليوم المحتملين؟...

مروان ناصح / لا ميديا - رفــــاق الســـلاح.. أيـــن صــــاروا الآن؟! كانوا معنا في الهمّ ذاته، في الصفّ ذاته، في الباحة، في المهجع الجماعي، في لحظة الوقوف الطويل، في الوجبة الباردة التي أكلناها بصمت أو ضحكة... كانوا أكثر من زملاء. كانوا ملاذاً نفسياً وسط المحنة....

د. سامي عطا / لا ميديا - تتجلَّى مفارقةٌ عجيبةٌ في سلوك كثيرٍ من المثقفين اليمنيين الذين يتباكون اليوم على سيادة الدولة في ضوء أحداث حضرموت، بينما هم أنفسهم من هَلّلوا سابقاً لإدخال بلدهم تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. إنه تناقضٌ صارخٌ يُجسِّد انفصاماً فكرياً وسياسياً، حيث تُهدر السيادةُ حيناً وتُستَحضر شعاراتُها حيناً آخر، وفقاً لمتطلبات اللحظة السياسية ومصالح الأطراف....

صحافة الترند..بين هندسة «التفاهة» وضرورة الوعي

بشرى الغيلي / لا ميديا - في الوقت الذي تظن فيه أنك تضغط بإرادتك الحرة على زر «المشاركة» أو «الإعجاب»، هناك في الغرف المظلمة من يبتسم بخبث؛ لأنك للتو قد ابتلعت الطُّعم. نحن لسنا أمام مجرد موجة عابرة من الأخبار، بل نحن بصدد ظاهرة خطيرة تستحق أن نطلق عليها ولأول مرة مصطلح «صحافة الترند». إنها تلك السلطة الجديدة التي لا تحتاج إلى ترخيص من وزارة الإعلام، ولا تعترف بميثاق...