مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لا أحد يحب الحرب، ولا يمكن أن يطرب لدوي الرصاصات وأزيز الطائرات وهدير المدافع سوى المهربين واللصوص وقطاع الطرق. ولسوء حظ التاريخ اليمني الحديث أن هذا النظام الفاسد المفسد كان يصول ويجول -وفق نظام المقاسمة- براً وبحراً وجواً، فيسرق ثروات اليمن في الداخل، ويُهرّب ما هو ممنوع من الخارج، كقطع الغيار والأدوية والمعدات الطبية، وكل ما تواضع عليه الاقتصاديون من محرمات...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - إن مجلس التعاون السعودي الخليجي، فدول الخليج، تابع أو أحواش خلفية لمملكة بني سعود، ولا تستطيع دولة غير سلطنة عمان جارة اليمنيين أن تقضي أمراً دون أمر السعودية. فهي (دول الخليج) دول حاضرة غائبة، يصدق فيهم قول الشاعر في «بني تيم»: يغيب الأمر حين تغيب تيم ولا يستأذنون وهم شهود فالسعودية هي الوكيل المفوض لدول الخليج، وولي أمرهم، وهي «مصرخهم»...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - قبل عقدين، أمرت أمريكا الصهيونية الماسونية أن تدفع التديُّن الخليجي أن يقوم نيابة عنها ضد العدو الروسي، القطب الثاني، فتحرك أسطول المرتزقة من كل نظام إخوان مسلمين، سوريين وسودانيين ويمنيين... وعلى رأسهم نظام الإخوان عبدالمجيد الزنداني الذي استنفر المسلمين في المساجد والمعاهد للجهاد ضد الشيوعية الكافرة،. وتولت السعودية وقطر تمويل «الجهاد»...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - أحياناً، بل دائماً، يحتاج المحارب -وبالأمر- أن يستريح ليجدد أنفاسه فيواصل الجهاد والاجتهاد. في لحظة فارقة مفارقة حدت خطوات أقدس قدمين مباركتين، هما قدما سيد الكونين والثقلين خير الفريقين من عرب ومن عجم سيدنا محمد عليه وآله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين الصلاة والسلام، ومعه صديقه أبو بكر، فجوة في طريق ضيق في منحدر هضبة كؤود تسمى «ثور»...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - تفرض الإمبريالية ثقافة مناسبات معينة لتستر سوآتها القبيحة، كمناسبتَي عيد الأب وعيد الأم اللذين لا يُزاران إلَّا مرة في العام، وينطق الأبناء في وجوه آبائهم: «هاي دادي»! وفي وجوه أمهاتم: «هاي مامي»! فما تكاد تمضي دقائق حتى يتناول الجميع عبارة «باي باي»!! قبل أيام قليلة، احتفل العالم الإمبريالي بمناسبة «عيد المرأة العالمي»، هذه المرأة التي يحتفي بها العالم الإمبريالي...