مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 17 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:19:04 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أما الاشتراكيون الشرفاء، أما الإخوانيون الصالحون، أما الناصريون الأحرار، أما البعثيون الأماجد... فرفضوا أن يشاركوا في تدمير الوطن وقتل أبنائه، مع أنهم في مسيس الحاجة للمال، لدفع إيجارات المنازل الصغيرة التي يحشر في الغرفة الواحدة أكثر من ثلاثة أطفال وربما أربعة، بل هم في مسيس الحاجة للعلاج ورسوم المدارس وقيمة خبز بلا إدام وأسوأ! ما يعانيه أولئك إهمال الحكومة لهم وشماتة الأعداء بهم....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 14 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:26:15 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - في هجرة الجعدي، من أعمال شرعب السلام محافظة تعز، أعني تلك التي كانت تعز، ولدت أمي الشريفة نعيم غالب أحمد، وبطريقة الحكاية قصت علينا قصة واقعية، وهي أنه في هذه القرية التي توجد فيها طائفة الملَّة الموسوية (اليهود)، وكان اليهود -وهذه حقيقة من السفه إنكارها- كانوا أقلية مضطهدة. وبما أني طفل ضمن أطفال فقد كان آباؤنا يلقنوننا كره اليهود لأنهم ينكرون نبوة "جدنا" وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 13 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 5:54:12 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يحسن بالمسؤولين وجهات الاختصاص تبيان قضايا على درجات من الأهمية، فالسكوت على أسئلة مطروحة يعني أنهم يعرضون أنفسهم لسوء الظن ويحققون تهماً قد لا يكون حقاً ما يرمون به من جناية أو جنايات. لقد سألنا في مناولة سابقة إن كان هناك مكاشفة في موضوع إغلاق طريق الحوبان – تعز، هذا الإغلاق الذي يتخطف الموت فيه عديد المواطنين....
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 12 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:42:43 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أشعر بحزن بالغ كما يشعر أي مسلم عربي غيور أن تقصف طائرات أخ يفترض أنه جار شقيق إنساناً عربياً مسلماً توقظه وأطفاله زلازل الصواريخ القاتلة فيموت مضرجاً بالحريق الملتهب شديد القتامة، لا شيء، إلا لأنه يمني عربي مسلم! يا للرعب ويا للأسف الحزين! أيعقل أن يستحق شعب مشهور بغيرته الإسلامية وعروبته الأصيلة وله سابقته الحضارية التي لا تنكر،...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 11 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:56:32 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - شعرت بسعادة غامرة وأنا أشاهد هذا المشهد الذي يشبه الأساطير الحالمة. 7200 عريس وعروس، وهذا يعني أن هذه الألوف من الناس والنساء ستشهد الاستقرار النفسي وستخرج من حالة صراع وأزمة هي من طبيعة البشر، فالزواج آية من آيات الله المبثوثة في الكون، كالشموس والأقمار والنجوم والبحار والأنهار (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أرواحاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)....











