مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 24 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:30:45 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من المفارقات الفجة أن زعماء الأمة العربية في القديم والحديث -إلا قلة أقل من عدد الأصابع كما هو في العصر الحديث "سوار الذهب" من السودان و"جمال عبدالناصر" من مصر ولا أعرف ثالثاً لأنه غير موجود- أصحاب ثروات أسطورية فلكية تجد ماكينات عد النقود تعباً وكللاً ومللاً وهي تعد وتحصر! أما طرف المفارقة فهو الشعوب التي تبحث غالبيتها بين أكوام القمامة عن طعام تقيت به أبناءها،...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 21 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:09:43 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الأخ الأستاذ/ صلاح سيف الدكاك - رئيس تحرير صحيفة «لا»، المحترم بعد التحية: لا أريد أن أعبر عن إعجابي بصحيفتكم كتابة وتحريراً وإخراجاً وحسب، ولا أريد أن أثني بإطراء على قدرتكم الإبداعية، فالحق أقول إنني أخشى أن يؤوّل بعض القراء ما قد أقوله من ثناء تزلفاً أو نفاقاً، خاصة بعد أن أصبحت الكلمة الشريفة والنزيهة، خاصة تلك التي تقول الحق في زعيم أو زعماء كانوا استثناءً رائعاً في مسيرة حكم صادق يؤدي الأمانة كما ينبغي، ...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 20 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:21:51 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يروى عن الزعيم العراقي الراحل عبدالكريم قاسم، المولود في بغداد عام 1914 من رجل سني وأم شيعية، وهو ضابط عسكري ورئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع بالوكالة من العام 1958 حتى العام 1963، ويعدُّ أول حاكم عراقي بعد الحكم المَلكي وأحد قادة ثورة 14 تموز/ يوليو، أنه كان في زيارة إلى حي الأعظمية في بغداد، ...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 19 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:25:54 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - ظن كثير من سكان عامة اليمن الواحد أن العالم يكرر حماقة أول عدوان عالمي مدفوع الأجر على صنعاء وبقية حواضر وبوادي اليمن، وإن هي إلا بضعة دقائق حتى امتلأت سطوح المنازل والمدن والشوارع، بما فيها مدن يمنية ترزح تحت الاحتلال كعدن وزنجبار ومأرب. خرجت الجموع تحتفل بنصر مؤزر صنعه أشبال أمة يمنية تأبى الضيم وتحتقر الإذلال،...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 18 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:20:02 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بفضل جمهرة المعلومات وسهولة الوصول إليها، باعتبار ذلك أحد حقوق الإنسان التي تضمنتها المواثيق الدولية، فإن الضامن الوحيد لتكون المعلومات متداولة هو وجود قضاء عادل ونزيه وشجاع وجريء، ولذا كان نظام فاسد "صالح" حريصاً كل الحرص على اختيار أفراد مؤسسة وزارة العدل ورجال القضاء العالي بذوقه الانتقائي الشخصي لتصدر المخرجات كما يريد....











