مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - تهرب كثير من الأسر من إقامة الأفراح في المناسبات إلى الصالات، إما بسبب ضيق بيوتها التي هي شقق لا تستوعب الأسرة، كما كانت علب سجائر أو كبريت، باستثناء قصور ودور كبيرة يملكها إما تجار وإما ملاك وإما لصوص. وشكا لي شباب تخرج جامعياً من كلية مرموقة ولم تسعفه الخدمة المدنية ولم يسعفه بحث شاق عن عمل، يشكو هذا الشاب من هذه الصالة التي طلب صاحبها مبلغ 400 ألف ليوم واحد...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لأول مرة تذرف عيناي أمام مشهد درامي مؤثر، مشهد شاب غرّ حاصره الموت من كل مكان، وإذا ما أيقن من اقتراب الموت منه ومن مسافة صفر وخيل له أن المجاهد -لا شك- قابض بروحه، رمى باتجاهه شاله أو رديفه وأسرع يقبل قدمه يستجير من موت محقق، فكان أن أنهضه المجاهد من الذل والخوف وأخذه بقلب رحيم، معبراً عن قاعدة عروبية إسلامية هي العفو عند المقدرة....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لما تزل الدولة في أغلب مؤسساتها تسير وفق توجهات صالح، القائمة على السلب والنهب المقيتين. استثمارات هذه المؤسسات لصالحه وأسرته والمقربين، ومن اعترض أو لاحظ، صالحه وأسكته بالفتات اليسير، وسارت الأمور كما يريد "الزعيم"، زعيم الحيلة و"المداراة"، ولو عاد من قبره لقال مخاطباً الذين بوأهم النعيم الذي لما يزل مقيماً بخطاب كله حسرة وندامة:...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - السؤال: هل فقدت الكلمة الأدبية معناها؟! بعبارة ثانية: هل فقد الأدب منصبه ومنصته؟! لقد كان منتصف القرن الـ19 بداية نهضة أدبية وفكرية في الوطن العربي، ولعل أشهر صالون أدبي في القاهرة هو صالون الأديبة الفلسطينية مي زيادة، والذي بدأ نشأته بتاريخ 14/4/1913. ومن أبرز مرتاديه عباس العقاد وطه حسين وعبدالقادر المازني... ومن الطريف أن من كان يحضر صالونها قد أحبها،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يعترف معظم أبناء اليمن كل الاعتراف، وبكل رشد، بأن المملكة السعودية "الشقيقة" أنفقت في اليمن مئات الملايين من الريالات والدولارات والجنيهات الذهبية، ليس على مشروعات تنموية بمقتضى الأخوة الدينية والرحمية والصداقية، ولكن لجيوب المسؤولين بالدرجة الثانية والمشائخ والوجهاء ورجال القبائل. ومن وقت مبكر هدفت بهذا العطاء الذي لا يخشى الفقر أن تكسب الولاءات للوقت المناسب...