مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 13 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 8:51:35 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - حاول صاحبي ومن زمن بعيد إقناع طلاب الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه أن ينتصروا على المذهب الخائب وهو التلقين، حيث الحفظ والتلقين والمقرر والمحذوف... وأصل هذا المنهج الزوايا الفقهية في عموم الوطن العربي والإسلامي. وقد كان لطالب الفقه الشافعي أن يحفظ متن "الزبد" لابن رسلان و"أبا شجاع" وفوائد ألفية ابن مالك ومتوناً كثيرة، لأن المتون حصون!...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 12 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 8:15:04 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لأول مرة في التاريخ يتعلق إنسان بعجلة طائرة لتقذف به في الجو، إما فاراً بعمالته وإما خوفاً من دولته! ولأول مرة في التاريخ تسير طائرة أمريكية فتسوق المئات يسيرون أمامها ومن خلفها وبين عملائها كالأغنام غير خائفين ولا هيابين. كان هؤلاء الأفغان الذين احتشدوا في المطار وخارجه يريدون الفرار. ولأول مرة يكون العملاء متجاوزين...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 11 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 7:46:01 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من الضروري وجود تصور أولي وخطوات لحل أي مشكلة فأي وزير أو مسؤول قد ينجح أيما نجاح إذا وجد في ذهنه تصور لإدارة مؤسسة. وحلاً لفساد أقسام الشرطة على سبيل المثال أحال وزير الداخلية بعض الضباط إلى التحقيق واتخذ الإجراءات ولم تثنه الوساطات عن الاكتفاء بالعقوبات دون إذاعة أسماء هؤلاء الفاسدين، بل قرر الإعلان، وهو جزء يسير من عقوبات كبرى يستحقها خائنو الأمانة....
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 10 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 7:38:07 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يعاني المزارع اليمني من عدم وجود مكتب زراعة يعنى بشؤونه الزراعية، فهناك إجماع على أن اليمن بأرضه الخصبة ومناخه المختلف اختلاف الجغرافيا يمكن أن يتجاوز سد الرمق، رمق اليمنيين إلى العلل بعد نهل وفق تعبير الأدب القديم. وقالوا -بل قيل- إن الجمهورية قد تجاوزت العصر الحميدي، وأن حكومة من ضمن تشكيلها وزارة الزراعية، فأنكر المزارعون ...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 7 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 7:29:55 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بالأمس طفرت من عيني بضعة دموع بشوق لا إرادي عندما لمحت وأنا أمر في شوارع مختلفة لوحات ثلاثاً لمركبات أحدها باص. أما اللوحة الأولى فكانت لحج. وأما الثانية فكانت حضرموت. وأما الثالثة فكانت عدن. قد لا يبدو هذا الأمر خطيرا لدرجة أن يحتل عمودا في صحيفة لا النفيسة، ولكني أردت أن أعبر عن هذه الفرحة التي انتابتني درجة الدموع، ...











