مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - سعدت، كما سعد كل يمني ويمنية، ونحن نرى مدرعة بأس1 صنعها أبطالنا الأشاوس، أسوة بالطائرة المسيرة والصاروخ المجنح التي والذي دك وبإتقان كبير ذنب اليهود وفرع بني سلول، فوصل البأس اليماني حيث يريد الشعب المظلوم، والذي نتمنى أن يطال وبشكل مكثف المزيد من المصالح اليهودية في وطن الرعاع من أولاد زايد وجد بني سلول...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - كان المثقفون وحدهم يعرفون خطر اقتحام الولايات المتحدة الأمريكية جدران بيوتهم وأسوار أوطانهم. ومهما يكن هذا الاقتحام ناعماً عن طريق مشروع مياه "كندي" أو مدرسة (م. ع. ع) التي أشرف عليها (أ. ع. س)، أم عن طريق إنشاء ما يمكن أن يكون سفارة كـ"النقطة الرابعة" التي كانت قد غلفت بغلاف عملي هو علاج الأطفال،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - ليس الأمر سهلاً، ولو كان الفقر رجلاً أو امرأة لكان علي بن أبي طالب ومشايعوه قد قتلوه من زمن بعيد. إن من الصعب جداً أن تقتل هذا القاتل المتغول على امتداد الزمان والمكان، ترصده بطون الجوعى ولا تتجاهله العيون البصيرة، حتى بإمكان العيون العمياء أن تقرأه، لبساطة مرآه. ومن أبلغ وأعمق بديهة وأفصح قولاً من هذا أو ذاك الفقر اللعين ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - لم نستطع إقناع الطلاب فضلاً عن المسؤولين بأن هناك فرقاً بل فرقاً كبيراً، بين منهجي التلقين والتدوين، باعتبار التدوين تلقياً وتكراراً أعمى وتقليداً مسخاً يبتعد عن الأصالة والابتكار والخصوبة. ولم يكن التلقين سوى تصنيع لعقلية "ببغاوية" تقلد ولا تبتكر، وتردد ولا تفكر. نقول للطلاب في الجامعة بأن مراحل الابتدائية والإعدادية والثانوي...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - عطفاً على موضوع سابق نؤكد أن حلقة الصراع بين الأثرياء والفقراء تتسع إلى درجة أن يرحب الفقراء بالموت، فهو الأفضل من خيارات كثيرة كالسرقة والنهب والتقطع. ولا يكاد يمر يوم إلا ويسقط العشرات في المتوسط غرقاً، وعلى المرء أن يجد حقيقة واقعة من أن بلداً غني بالنفط هو ليبيا يغرق أعداد كثيرة من أبنائه في البحر بعد أن دفعوا كثيراً ...