مـقـالات - ابراهيم الحكيم

يتعرون أكثر!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا تدري لماذا يغيب العقل في تقدير الأمور وتجنب الشرور، وإن على سبيل ستر النوايا وحفظ ماء الوجه المهدور أو ما تبقى منه. أتحدث عن دول تحالف العدوان على اليمن و”السلطات” الصورية المُعينة منها، واستماتتها في تعقيد ما أضحى معلوما أنه “طوق النجاة” الأخير لها قبل غيرها. وأعني “تمديد الهدنة” وفق بنود تحقق معناها نظريا، ومقاصدها عمليا....

لهيب الجوع!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا ينكر أحد أن عشرات الملايين من اليمنيين باتوا جوعى، لا يجدون ما يعتاشون به. هذه حقيقة مريرة مشهودة بعد سبع سنوات ونيف محمومة بحقد هذه الحرب الغاشمة عسكريا واقتصاديا....

صبرهم ينفد!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - بدأ عام جديد من عمر البشرية على هذه البسيطة. وبدأت معه سنة أجد من سني كرب اليمنيين جراء الحصار والحرب العدوانية المتواصلة للسنة الثامنة على التوالي. هناك متغيرات عدة سياسية واقتصادية وعسكرية، دوليا وإقليميا ومحليا أيضا، تضع جميع الأطراف على محك شفاف جدا، لا يحتمل اللبس أو التدليس، ولا يجدي معه المزيد من التغرير والتبرير ولا الادعاء والإغواء، أو المراوغة والمقامرة!...

منطق الحسم

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تتطلب الحياة حسماً أمضى في أمور شتى لا تنفك تتبدى. الإنسان مجبول على مواجهة الخير والشر، الحق والباطل، العدل والظلم، العزة والذِلّة، الكرامة والمهانة، الحلال والحرام، الصواب والخطأ، الفضيلة والرذيلة، الشرف والعار، الصدق والكذب... إلخ. هذا يتطلب اختياراً واعياً وعزماً صادقاً وقراراً حاسماً لجولات صراع أزلي فطرت عليه الدنيا، حتى الأبد....

غرماؤنا!!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - مِن نكد العيش أن يظل اليمن رهينة أهواء وإرادات مترفيه. عصبة من المنتمين إليه، ما تزال هي نفسها، تعاملت مع اليمن وما تزال بوصفه غنيمة، تقاسمتها سلطة ونفوذا وثروات، بل وتشاركت بضمان بقائه وشعبه عظاماً! شعباً فقيراً محروماً ومظلوماً ومُهاناً على أرضه ومهاجر الغربة، وبلداً ضعيفاً متخلفاً تابعاً ومنقاداً لهذه الدولة وتلك!! الحال اليوم نتاج عبث العصبة نفسها وفسادها طوال عقود...