مـقـالات - ابراهيم الحكيم

كشفٌ حميد

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - «خرجنا نطلب الله». تخيلوا، شباب يجتمعون فيتفقون ويخططون للسرقة، ويصفون فعلهم هذا بأنه «طلبة الله»! هذا وحده كفيل بتشخيص أس انحراف هؤلاء الشباب. اختلال بيئة النشأة وانحراف أطراف منظومتها أو بعضها، في تكوين قيم مختلة، تنتج سلوكيات منفلة، ترتكز على إباحة باطلة! التنشئة الاجتماعية، لها منظومة تتألف من خمسة أطراف رئيسة: الأسرة، الحارة (المجتمع)، المدرسة، دار العبادة ...

هوتولوكوست!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - نغص اليهود عيش العالم ومايزالون، بدعوى ما تسمى «محرقة اليهود» أو «هولوكوست» في الحرب العالمية الثانية (1939-1945م). لكن العالم نفسه الذي يدين بالأسى الإلزامي والأسف الإجباري، بل التعويض المالي عن هذه «المحرقة»؛ يتعامى عن هولوكوست العصر (2015-2022م) المستمرة بهذا العدوان الغاشم على اليمن. إن كان من اسم يطلق على جرائم الحرب...

أرضة الغرب!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ترفع سياسة بريطانيا والولايات المتحدة ونهجهما في اليمن شعاراً واحداً من ثلاث كلمات: «الكل معانا مرّضي». كل من يمد يده لهما ويؤدي فروض الطاعة والولاء لهما يعدانه بإعطائه «لقمة» ويكون راضياً. المهم أن يشارك في إسقاط الذبيحة وطرحها أرضا. والعكس تماماً لكل من لا يفعل! الأصوليون (القاعديون والداعشيون) المتطرفون الذين تسميهم واشنطن ولندن «إرهابيين»،...

«إنسانية» مُسيرة!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يلعبون بأذهان الناس، كما لو كانوا مغيبين. يستمتعون بهذا، ويجيدون فعله في كل حين. كلما بدا أن حدثاً سيفضح إجرامهم، سارعوا لتسليط الأضواء على حدث آخر، وهكذا يستمرون في خداع العالمين، إنما حتى حين! صرف الأنظار، لعبة تجيد ممارستها وسائل الإعلام الغربية، ذات رؤوس الأموال الصهيونية، في معظمها. تختار من بين آلاف الأحداث حول العالم، حدثا، وتسلط الأضواء عليه،...

سنة الله

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يفترض بدول تحالف العدوان أن تحافظ على «بهرارتها» وتتقبل بصدر رحب وابتسامة عريضة أي ضربات لمدنها من صنعاء. هذا هو الوضع الطبيعي. مثلما تعتدي يُعتدى عليك، وكما تُدين تُدان. تلك سنة الله في خلقه. فلماذا كل هذا الصراخ والعويل والتباكي، كلما رد اليمن على قصف طيران هذه الدول؟! لا تجد مبرراً لكل هذا الصراع والتباكي على الإمارات ...