مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 5 أبـريـل , 2022 الساعة 11:46:43 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - انكسر الطغيان أخيراً، بعون الله وفضله. انكسر أمام عنفوان الحق، وبأس اليمنيين وقوة صمودهم بوجه أعتى عدوان لتحالف إقليمي دولي باغٍ ومجرم، ضم أطغى دول البغي والتجبر والاستكبار، والإجرام بحق اليمنيين وحق الأمتين العربية والإسلامية. واضح أن دول تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات ومن ورائهما الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة البريطانية المتحدة والكيان «الإسرائيلي»...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 29 مـارس , 2022 الساعة 10:45:49 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تتغابى السعودية، وتصر على إنهاء حربها العدوانية، بصفتها راعية سلام لا طرفا في الحرب. تصر أيضاً على أن تكون خاتمة الحرب بعودة جميع القوى اليمنية إلى عصمتها وتحت وصايتها، تماماً كما كان مبتداها، سقوط هذه العصمة وكسر أدوات الوصاية والهيمنة. لهذا هي تتمادى في الوقاحة! تتمسك الرياض وأربابها، بالخطاب نفسه منذ بداية حربها العدوانية،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأحد , 27 مـارس , 2022 الساعة 7:34:00 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يستمر الغباء حد التبلد، ويسود هوج الحماقة، ردود فعل قطاع واسع من اليمنيين واصطفافاتهم حيال الأحداث. يظهر هذا بوضوح أكثر بين أوساط المغيبين عن الوعي، والمتكيفين مع نهج القطيع، حيث تتغلب إمعية الجهل وتبعية العقل لمرجعية النقل. حتى وإن كان في هذه التبعية ومنها، صنوف نكال شتى بحق القطيع المنقاد نفسه! من ذلك مثلاً، لا حصراً، انقسام قطعان الناشطين اليمنيين،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 15 مـارس , 2022 الساعة 8:04:34 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يبرز لهذه الحرب العدوانية، إرث مثقل بالدمار والفقد، والمعاناة والقهر. لكن الأخطر من ذلك هو إرث الكراهية. هذا الإرث الخطير والجاري تغذيته من دول تحالف العدوان، يُنذر بشرور أكبر حتى في حال وضعت الحرب أوزارها. إنه وقود سريع الاشتعال وكفيل بإدامة تداعيات الحرب لعقود من الزمن. العنصرية، المذهبية، المناطقية. ثلاث آفات راهن عليها تحالف العدوان...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 8 مـارس , 2022 الساعة 7:00:32 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تنظر دول تحالف العدوان لليمنيين من أعلى أبراجها الزجاجية وبمدى بحيراتها النفطية. غرور حكام هذه الدول الباغية يجعلهم يرون اليمنيين فقراء أقزاماً. تماماً كما كان بطل القصة المعروفة «شرشبيل» يرى من سماهم «سنافر»، مع فارق أن اليمنيين ليسوا أقزاماً ولا شخصيات كارتونية، بل عماليق كجبالهم، وبأسهم وقوتهم وصِلدهم من أبرز الحقائق عبر تاريخ الأمم....











